موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٩
الأرض.
قال: روي عن عكرمة، عن ابن عبّاس أنّه قال: «إنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) سجد على الحجر».
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه[١].
ومن ثمّ حدث نقاش بيني وبين صديقي في مسائل كثيرة التي وقع النزاع فيها بين مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) ومدرسة الخلفاء، منها أنّهم لماذا يجمعون بين الصلاتين؟ وما الدليل على ذلك؟ هل النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أو أصحابه كانوا يفعلون ذلك؟
قال: الرواية موجودة في صحيح مسلم وغيره.
فقد روي في صحيح مسلم وغيره عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) قد جمع بين الصلاتين بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير عذر من مطر أو خوف أو مرض أو غير ذلك من الأعذار.
عن سعيد ابن جبير عن ابن عبّاس قال جمع رسول الله صلّى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر».
في حديث وكيع قال: قلت لابن عبّاس: لم فعل ذلك.
قال: كي لا يحرج أمّته.
وفي حديث أبي معاوية قيل لابن عبّاس: ما أراد إلى ذلك.
قال أراد أن لا يحرج أمّته[٢].
[١] المستدرك على الصحيحين ١: ٤٧٣.
[٢] مسند أحمد بن حنبل ١: ٢٢٣، ٣٤٦، ٣٥٤، صحيح مسلم ٢: ١٥١ - ١٥٣، سنن أبي داود ١: ٢٧٢ ح١٢١١، سنن الترمذي ١: ١٢١ ح١٨٧، السنن الكبرى ٣: ١٦٧، مسند أبي يعلى ٥:١٨٠ ح٢٦٧٨.