موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٥
﴿إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾[١].
أمّا الذين تخلّفوا عن أوامر اللّه ورسوله إنّما اتّبعوا أهواءهم، فها هو صاحبهم عمر بن الخطاب يعلّل سبب إعراض الناس عن اتّباع الإمام علي عليهالسلام، ويقول: كرهوا أن يجمعوا لكم النبوّة والخلافة...[٢].
فمن يقرأ أدلّة مذهب أهل البيت المدعوم بالآيات والروايات الصريحة والصحيحة ويقارنها مع أدلّة مدرسة الخلفاء لا يبقى له أيّ شكّ في وجوب اتّباع أهل بيت النبوّة عليهمالسلام ؛ ولذا نرى الأخت أمونا ريجاردز «عفيفة محمّدي» وأمثالها بمجرّد اطّلاعهم على هذه الأدلّة يميلون إلى الإسلام المحمّدي الأصيل وهو ليس إلاّ مذهب أهل البيت عليهمالسلام. فها هي تقول: من الأمور التي دفعتني للتشيّع هو حديث
الغدير والآيات القرآنيّة النازلة في حقّ علي بن أبيطالب عليهالسلام.
[١] الأحزاب ٣٣ : ٣٦.
[٢] تاريخ الطبري ٣: ٢٨٩.