موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٣
فكلّما واجهت مشكلة تصوّرت الجنّة التي وعدها اللّه لعباده المؤمنين واللّه لا يخلف وعده.
أهمّية الإعلام:
هناك تأثير كبير لوسائل الإعلام في إبلاغ وإيصال الأفكار إلى المخاطبين، ومن وسائل الإعلام التي استخدمها الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في إبلاغ رسالته هي الخطابة. ولأهميّة الخطابة في نشر الإسلام شرّعت صلاة الجمعة والعيدين التي فيها خطبتين واجبتين هما جزء من هذه العبادة ؛ وفي سبب وجوب صلاة الجمعة يقول الإمام الرضا عليهالسلام: «فبما أنّ الجمعة مشهد عام فأراد أن يكون الإمام سبباً لموعظتهم
وترغيبهم في الطاعة، وترهيبهم عن المعصية، وتوقيفهم على ما أراد من مصلحة دينهم ودنياهم، ويخبرهم بما ورد عليه من الأوقات ومن الأحوال التي لهم فيها المضرّة والمنفعة»[١].
وكذلك اتّخذ أئمّة أهل البيت عليهمالسلام الخطابة طريقاً لنشر الوعي الإسلامي وإيصال كلمتهم لمحبّيهم وربط أتباعهم بهم، وكانوا يحثّون على إقامة المجالس التي يذكر فيها محاسن كلامهم ويذكّرون الناس بما جرى عليهم من جور وظلم من قِبل الحكومات الغاصبة لحقّهم، وبالأخصّ ذكر واقعة الطفّ الأليمة.
فلهذه المجالس تأثير كبير على نفوس السامعين ؛ ولذا نرى أنّ أمثال «أمونا ريجاردز» يتأثّرون بما يسمعونه من أفواه الخطباء ولربّما يقتنع السامع ويترك عقيدته السابقة وينتمي إلى الإسلام.
الغدير أساس التشيّع:
من أهمّ المسائل التي تبتلى بها الأمم هي مسألة خليفة الحاكم.
[١] عيون أخبار الرضا عليهالسلام ١: ١١٨.