موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٢
والجهمية.
وقال البخاري: منكر الحديث سكتوا عنه، وقال في موضع آخر: لا شيء البتّة.
وقال الدارقطني: يكذب، وعدّه في المتروكين[١].
وعن هارون بن أبي عبيد اللّه، عن أبيه: قال لي المهدي: ألا ترى إلى ما يقول هذا - يعني مقاتلاَ؟ قال: إن شئت وضعت لك أحاديث في العبّاس. قال: قلت: لا حاجة لي فيها.
وعن أبي عبيد اللّه، قال: قال لي أمير المؤمنين المهدي: لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك عليّ، فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر، فقال: لا يكبر عليك فإنّه كان يقول لي: أنظر ما تحبّ أن أحدّثه فيك حتّى أحدّثه[٢]. وذكره الذهبي[٣] وابن الجوزي[٤] والعقيلي[٥] والدارقطني[٦] وابن عدي[٧] في كتاب الضعفاء.
أمّا عروة بن الزبير:
وكان عروة بن الزبير ممّن جعلهم معاوية من الصحابة وقوماً من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليهالسلام، تقتضي الطعن فيه والبراءة منه، وجعل لهم على ذلك جعلاً يرغب في مثله.
[١] تهذيب التهذيب ١٠: ٢٤٩ - ٢٥٤.
[٢] تهذيب الكمال ٢٨: ٤٤٦.
[٣] المغني في الضعفاء ٢: ٤٢٧، برقم ٦٤٠١.
[٤] كتاب الضعفاء والمتروكين ٣: ١٣٦ - ١٣٧، برقم ٣٤٠٢.
[٥] الضعفاء الكبير للعقيلي ٤: ٢٣٨، برقم ١٨٣٣.
[٦] كتاب الضعفاء والمتروكين: ١١.
[٧] الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٤٣٥، برقم ١٩١٤.