موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٩
النرد[١]. وعن سماك قال: رأيت في يد عكرمة خاتماً من ذهب[٢]. وعن ابن عبّاس قال: قد جاء الخبيث[٣].
وأمّا مذهبه[٤] فقد روي عن ابن لهيعة وعلي بن المديني: كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري.
وعن أبي الأسود قال: كنت أوّل من سبب لعكرمة الخروج إلى المغرب، وذلك أني قدمت من مصر إلى المدينة، فلقيني عكرمة، وسألني عن أهل المغرب، فأخبرته بغفلتهم، قال: فخرج إليهم، وكان أوّل ما أحدث فيهم رأي الصفرية.
وعن عطاء قال: كان عكرمة إباضياً.
وعن أبي مريم قال: كان عكرمة بيهسياً.
وقد نصّ كثير من أئمّة السنّة أنّه كان كذّاباً[٥].
عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال إنّه: كذّاب.
وعن عبد اللّه بن الحارث قال: دخلت على علي بن عبد اللّه فإذا عكرمة في
وثاق عند باب الحش، فقلت له: ألا تتقي اللّه! فقال: إنّ هذا الخبيث يكذب على أبي.
ويروى عن ابن المسيّب أنّه كذّب عكرمة.
قال محمّد بن سيرين: ما يسوءني أن يكون من أهل الجنّة، ولكنّه كذّاب.
وعن ابن المسيّب أنّه قال لمولاه برد: لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن
[١] ميزان الاعتدال ٣: ٩٣ - ٩٧، برقم ٦٥٧١.
[٢] الطبقات الكبرى ٥: ٢٩٢، برقم٩٠٤.
[٣] فتح الباري بشرح صحيح البخاري مقدّمة: ٤٢٥.
[٤] سير أعلام النبلاء ٥: ٢٠ - ٢١.
[٥] ميزان الاعتدال ٣: ٩٣ - ٩٧، برقم ٦٥٧١.