موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣٣
أسقطت محسناً»[١].
وجاء في سير أعلام النبلاء[٢] وميزان الاعتدال[٣] للذهبي في ترجمة أحمد بن محمّد بن السري، قال محمّد بن أحمد الكوفي الحافظ - بعد أن أرّخ موت أحمد بن محمّد - : كان مستقيم الأمر عامّة دهره، ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يُقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: «إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت محسناً».
وذكر «الصفدي» في ترجمة النظّام المعتزلي أنّه قال: «إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت المحسن من بطنها»[٤]. كما ذكر «الشهرستاني» في الملل والنحل في أفكار وعقائد النظام أنّ منها أنّه
كان يعتقد بأنّ «عمر ضرب باب فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح أحرقوا دارها بمَن فيها»[٥].
والنّظام هو إبراهيم بن يسار المعتزلي الذي يقول فيه الخطيب البغدادي: «كان أحد فرسان أهل النظر والكلام على مذهب المعتزلة، وله في ذلك تصانيف عدّة»[٦].
ويصفه ابن حزم بأنّه: «أكبر شيوخ المعتزلة ومقدّمهم»[٧].
كما يذكره ابن خلّكان فيقول عنه: «المتكلّم المعتزلي»[٨].
[١] إثبات الوصيّة: ١٤٦.
[٢] سير أعلام النبلاء ١٥: ٥٧٨.
[٣] ميزان الاعتدال ١: ١٣٩.
[٤] الوافي بالوفيّات ٦: ١٥.
[٥] الملل والنحل ١: ٥٧.
[٦] تاريخ بغداد ٦: ٩٤.
[٧] نقلاً عن تاريخ الإسلام للذهبي ١٦: ٤٧٠.
[٨] وفيات الأعيان ٧: ٩٨.