موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٧
٣- علي أولى بالاتّباع:
يقول الدكتور التيجاني: ومن الأسباب التي دعتني للاستبصار وترك سنّة الآباء والأجداد هي الموازنة العقليّة والنقليّة بين علي بن أبي طالب وأبي بكر.
وقد فتّشت في كتب الفريقين فلم أجد إجماعاً إلاّ على علي بن أبي طالب، فقد أجمع على إمامته الشيعة والسنّة في ما ورد من النصوص ثبّتتها مصادر الطرفين، بينما لا يقول بإمامة أبي بكر إلاّ فريق من المسلمين.
٤ - الأحاديث الواردة في علي عليهالسلام توجب اتّباعه:
من الأحاديث التي أخذتُ بها ودفعتني للاقتداء بالإمام علي عليهالسلام تلك التي أخرجتها صحاح أهل السنّة والجماعة، وأكّدت صحّتها، والشيعة عندهم أضعافها، ومن هذه الأحاديث:
أ) قال صلى الله عليه و آله و سلم : «أنا مدينة العلم وعلي بابها»[١].
ب) قال صلى الله عليه و آله و سلم : «يا علي أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي»[٢].
جـ) قال صلى الله عليه و آله و سلم : «من كنتُ مولاه فهذا علي مولاه، اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وادر الحقّ معه حيث دار»[٣].
د) قال صلى الله عليه و آله و سلم : «علي منّي وأنا من علي، ولا يؤدّي عنّي إلاّ أنا أو علي»[٤].
هـ) حديث الدار، قال صلى الله عليه و آله و سلم مشيراً إلى عليّ: «إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي
[١] المستدرك للحاكم ٣: ١٢٦.
[٢] صحيح البخاري ٥: ١٢٩ كتاب المغازي باب غزوة تبوك.
[٣] حديث الغدير حديث متواتر صحيح صرّح بكثرة طرقه الذهبي في تذكرة الحفّاظ
٢: ٧١٣.
[٤] مسند أحمد ٤: ١٦٥.