موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٥٦
(٣١) وهب بن وهب وأُمّه (مسيحي / العراق)
كان نصرانيّاً أسلم على يدي الحسين عليهالسلام هو وأُمّه، فاتّبعوه إلى كربلاء، فركب فرساً، وتناول بيده عود الفسطاط، فقاتل وقتل من القوم سبعة أو ثمانيّة، ثُمّ استُؤسِر، فأتي به عمر بن سعد لعنه اللّه فأمر بضرب عنُقه، فضربت عنقه، ورُمي به إلى عسكر الحسين عليهالسلام، وأخذت أمّه سيفه وبرزت، فقال لها الحسين عليهالسلام: يا أُمّ وهب، أجلسي فقد وضَع اللّه الجهاد عن النساء، إنك وابنك مع جدّي
محمّد صلى الله عليه و آله و سلم في الجنّة[١]. وروي في حديث آخر أنّها شدّت بعمود الفسطاط، فقتلت رجلين، فقال لها
الحسين عليهالسلام: ارجعي يا أُمّ وهب أنت وابنك مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ، فإنّ الجهاد مرفوع عن النساء، فرجعت وهي تقول: إلهي لا تقطع رجائي، فقال لها الحسين عليهالسلام: لا يقطع اللّه رجاءك يا أُمّ وهب[٢].
وورد في البحار: ثُمّ برز من بعده وهب بن عبد اللّه بن حباب الكلبي، وقد كانت معه أُمّه يومئذ، فقالت: قم يا بني فانصر ابن بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: أفعل
[١] أمالي الصدوق: ٢٢٥.
[٢] بحار الأنوار ٤٥: ١٧.