الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٥١ - ١٢- دار الحديث الدوادارية و المدرسة و الرباط
الضرير [١] و الشرف المرسي و عبد الغني بن بنين [٢] و إبراهيم بن بشارة و أحمد ابن حامد الأرتاحي و إسماعيل بن عزّون [٣] و سعد اللّه أبي الفضل الفتوحي و عبد اللّه بن يوسف بن اللمط [٤] و عبد الرحمن بن يوسف المنبجي و لاحق الأرتاحي [٥] و أبي بكر بن مكارم و فاطمة بنت الملثم بالقاهرة و فاطمة بنت الحزام الحميرية بمكة المشرفة و ابن عبد الدائم [٦] و طائفة بدمشق و هبة اللّه ابن رزين و احمد بن النحاس [٧] بالاسكندرية و عبد اللّه بن علي بن معن و بأنطاكية و حلب المحمية و بعلبك و القدس و قوص و الكرك و صفد و حماة و حمص و طيبة و الفيوم و جدّة، و قلّ من أنجب من الترك مثله، و سمع منه خلق بدمشق و القاهرة، و شهد الوقعة و هو ضعيف ثم التجأ بأصحابه إلى حصن الأكراد فتوفي به ليلة الجمعة، ثالث شهر رجب بتاريخ تقدم انتهى.
قلت و كان الشيخ فتح الدين به خصيصا ينام عنده و يساهره، فقال لي:
كان الأمير علم الدين قد لبس الفقيري و تجرد، و جاء مكة فجاور بها، و كتب الطباق بخطه، و كانت في وجهه آثار الضروب من الحروب، و كان إذا خرج إلى غزوة خرج طلبه (كذا) و هو في زيه، و إلى جانبه شخص يقرأ عليه جزءا فيه أحاديث الجهاد. و قال إن السلطان حسام الدين لاجين رتبه في عمارة جامع ابن طولون، و فوض امره إليه فعمره، و عمر وقوفه، و قرر فيه دروس الفقه و الحديث، و جعل من جملة ذلك وقفا يختص بالديوك التي تكون في سطح الجامع في مكان مخصوص بها و زعم ان الديوك تعين الموقتين و توقظ المؤذنين في الأسحار، و ضمن ذلك كتاب وقف، فلما قرىء على السلطان أعجبه ما اعتمده في ذلك، فلما انتهى إلى ذكر الديوك انكر ذلك، و قال: ابطلوا هذه لا يضحك الناس علينا. و كان سبب اختصاص فتح الدين به أنه سأل الشيخ
[١] شذرات الذهب ٥: ٣٠٦.
[٢] شذرات الذهب ٥: ٣٠٦.
[٣] شذرات الذهب ٥: ٣٢٤.
[٤] شذرات الذهب ٥: ٢٨٩.
[٥] شذرات الذهب ٥: ٢٩٦.
[٦] شذرات الذهب ٥: ٣٢٥.
[٧] شذرات الذهب ٥: ٣٣٣.