الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٣٢٢ - ٦٩- المدرسة الغزالية
الزرعي، فلما كان يوم الجمعة قدم البريد، فأخبر بتولية قضاء الشام لجلال الدين القزويني، و في خامس شهر رجب دخلها على القضاء مع الخطابة و تدريس العادلية و الغزالية، باشر ذلك كله انتهى ملخصا. و قال في سنة ثلاثين و سبعمائة: و تولى في رابع المحرم منها علم الدين محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران الأخنائي الشافعي قضاء الشافعية بدمشق، و قدم بها في الرابع و العشرين منه صحبة نائب السلطنة تنكز، و نزل بالعادلية الكبرى على العادة، و درس بها و بالغزالية انتهى ملخصا. و قال في سنة ثلاث و ثلاثين و في نصف شهر ربيع الأول لبس ابن جملة خلعة القضاء بدمشق للشافعية بدار السعادة، ثم جاء إلى الجامع و هي عليه، و ذهب إلى العادلية و قرأ تقليده بها، و درس في العادلية و الغزالية يوم الأربعاء ثاني عشرين الشهر المذكور انتهى ملخصا. ثم درس بها شيخ الاسلام قاضي القضاة تقي الدين السبكي، و قد مرت ترجمته في المدرسة الأتابكية. ثم درس بها ولده العلامة قاضي القضاة بهاء الدين أبو حامد، و قد مرت ترجمته في المدرسة العادلية الكبرى. ثم درس بها أخوه العلامة قاضي القضاة تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب، و قد مرت ترجمته في دار الحديث الأشرفية الدمشقية. ثم درس بها قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء السبكي مدة يسيرة في أول مرة من ولايته القضاء ثم في ثاني مرة، و قد مرت ترجمته في دار الحديث المذكورة أيضا. و قال الأسدي في ذيله في سنة ست عشرة و ثمانمائة: في جمادى الأولى و في يوم الأربعاء خامس عشريه حضر قاضي القضاة الشافعي- يعني شمس الدين الأخنائي المدرّس بالغزالية- و كان لهذا المكان مدة طويلة لم يحضر فيه أحد، و درس في قوله تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ الآية، ثم حضر فيه مرارا انتهى. و قال أيضا في جمادى الآخرة: و في يوم الأربعاء سادس عشره حضر قاضي القضاة بالغزالية و درس و هو رابع درس حضر بها، و كان يحضر بها و بالأتابكية يوم الأحد انتهى. و قال في شهر رجب سنة ست عشرة المذكورة: و في يوم الأحد سادس عشريه درس قاضي القضاة تاج الدين الزهري في الغزالية يعني بعد وفاة