الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٤٥٩ - ١٣٢- المدرسة المقدمية الجوانية
القضاة حسام الدين أبو الفضائل الحسن بن الحسين بن أنو شروان الرازي في شعبان سنة خمس و ثمانين و ستمائة. ثم درس بها ابنه القاضي جلال الدين أبو المفاخر أحمد لما انتقل والده إلى قضاء مصر في أوائل سنة ثمان و تسعين و ستمائة. ثم درس بها قاضي القضاة حسام الدين لما عاد من مصر إلى قضاء دمشق في آخر سنة ثمان و تسعين، و استمر إلى أن فقد في السنة الآتية في وقعة قازان. ثم درس بها قاضي القضاة صدر الدين علي بن الصفي أبي القاسم بن محمد البصروي في عاشر شهر رمضان سنة تسع و تسعين و ستمائة، و توفي في شعبان سنة سبع و عشرين و سبعمائة، و دفن بقاسيون. ثم درس بها عز الدين محمد ابن قاضي القضاة صدر الدين المذكور في جمادى الأولى سنة ست و عشرين و سبعمائة نزل له والده عنها إلى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان و ثلاثين و سبعمائة، و دفن بسفح قاسيون. ثم درس بها عنه قاضي القضاة عماد الدين أبو الحسين علي بن أحمد بن عبد الواحد الطرسوسي، و قد توفي في ذي الحجة سنة ثمان و أربعين و سبعمائة. ثم درس بها الشيخ ناصر الدين محمد بن أحمد بن عطية بن عبد العزيز القونوي في شعبان سنة خمس و أربعين و سبعمائة عوضا عن قاضي القضاة عماد الدين، تركها لما ولي الريحانية، توفي الشيخ ناصر الدين في جمادى الأولى سنة أربع و ستين. ثم درس بها ابنه شرف الدين، نزل له والده عنها في شوال سنة سبع و خمسين و سبعمائة. ثم درّس بها الشيخ شهاب الدين أحمد بن خضر في المحرم سنة أربع و سبعين و سبعمائة بتوقيع شريف، انتهى كلام تقي الدين، و قد تقدمت ترجمة هؤلاء في الغالب.
و ابن الربوة، قال السيد الحسيني (; تعالى) في آخر ذيل العبر في سنة أربع و ستين و سبعمائة: و الشيخ ناصر الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحنفي الشهير بابن الربوة، مدرس المقدمية بدمشق، و كان فقيها متفننا ذا مروءة، و ولي خطابة الجامع المذكور بعد سيدنا قاضي القضاة جمال الدين يوسف ابن شيخنا قاضي القضاة شرف الدين أحمد الكفري الحنفي انتهى. و أصله من