الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ٢٦١ - ٦١- المدرسة الظاهرية البرانية
توفي في شهر ربيع الأول انتهى. و قال ابن كثير في سنة اثنتين و تسعين و ستمائة:
و في عاشر جمادى الأولى درّس القاضي إمام الدين القزويني بالظاهرية البرانية و حضر عنده القضاة و الأعيان انتهى. و قال في سنة أربع و تسعين و ستمائة: و في آخر شوال قدمت من الديار المصرية تواقيع شتى منها: تدريس الغزالية لابن صصري عوضا عن الخطيب المقدسي، و توقيع بتدريس الأمينية لإمام الدين القزويني عوضا عن نجم الدين بن صصري، و رسم لأخيه جلال الدين بتدريس الظاهرية البرانية عوضا عنه انتهى. و قال في سنة خمس و تسعين:
و في شهر رجب درس كمال الدين بن القلانسي بالظاهرية البرانية عوضا عن جلال الدين القزويني انتهى. و قال في سنة أربع و عشرين و سبعمائة: و في شهر رمضان قدم إلى دمشق الشيخ نجم الدين عبد الرحيم ابن الشحام الموصلي من بلاد السلطان أزبك و عنده فنون في علم الطب و غيره، و معه كتاب بالوصية به، فأعطى تدريس الظاهرية البرانية، نزل له عنها جمال الدين بن القلانسي، فباشرها في مستهل ذي الحجة، ثم درّس بالجاروخية انتهى، و قد تقدمت ترجمة الشيخ نجم الدين هذا في المدرسة الجاروخية ثم درّس بها بعده بنزول له عنها زوج ابنة ابن الشحام نور الدين الأردبيلي، و قد تقدّمت ترجمته في المدرسة الجاروخية أيضا. ثم قال ابن كثير في سنة ست و ثلاثين: و في يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى درّس بالظاهرية البرانية الشيخ الإمام المقرئ أبو بكر الحريري عوضا عن نور الدين الأردبيلي، نزل له عنها لما حصلت له الناصرية الجوانية انتهى، و قد تقدمت ترجمة الإمام أبو بكر الحريري هذا في دار الحديث الأشرفية الدمشقية. ثم درّس بها أبو العباس أحمد الرهاوي، و قد تقدمت ترجمته في المدرسة الشامية البرانية. ثم درّس بها قاضي القضاة بهاء الدين بن السبكي، و قد تقدمت ترجمته في دار الحديث الأشرفية الدمشقية. ثم درس بها الخطيب العالم العابد جمال الدين أبو الثناء محمود بن محمد بن إبراهيم بن جملة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف المحجي الدمشقي، قيل إن ميلاده سنة سبع بتقديم السين و سبعمائة، و سمع