الدارس في تاريخ المدارس - عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي - الصفحة ١٠٤ - ٢٧- المدرسة الأتابكية
و شهاب الدين بن حجي المذكور، قال تقي الدين الأسدي في ذيله في سنة ست عشرة: و فيها توفي شيخنا الإمام العلامة، العالم، الحافظ، المتقن، ذو الخصال الزكية، و الأخلاق المرضية، و شيخ الشافعية شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن الشيخ الإمام العلامة بقية الشام علاء الدين أبي محمد حجي بن موسى ابن أحمد بن سعد بن غثم بن غزوان بن علي بن شرف بن تركي بن سعدي الحسباني الأصل الدمشقي، مولده بين المغرب و العشاء ليلة الأحد الرابع من المحرم سنة إحدى و خمسين و سبعمائة بخانقاه الطواويسية بالشرف الأعلى ظاهر دمشق و رأيت بخطه (; تعالى): «الأوليات المصادفة لمولدي عشرة: أول نصف القرن الثامن، أول السنة العربية، أول السنة الشمسية، أول يوم من فصل الربيع، أول يوم برج الحمل، أول الليل، أول الأسبوع، أول صيرورة الهلال قمرا، أول سكون الشياطين بعد انتشارها عند ذهاب فحمة العشاء، و أشرت إلى بعض ذلك في ما كتبته على إجازة، و ثامن القرن مبدأ نصفه، و مبدأ الأسبوع و هو الأحد، و مبدأ الرابع من المحرم مبتدأ الربيع نادر المولد. قرأ القرآن على المؤدّب المقرئ شمس الدين بن حبش و ختمه في سنة ستين، و أخذ عن شيخه المذكور علم الميقات، و حفظ التنبيه و غيره، و سمع البخاري من خلائق من أصحاب ابن البخاري و أحمد بن شيبان [١]، و أبي الفضل بن عساكر، و الشيخ أبن مشرف الدين اليونيني [٢]، و ابن شرف، و التقي سليمان، و عيسى المطعم و طبقتهم، منهم المسند نجم الدين أبو العباس أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر المقدسي الصالحي الحنبلي [٣]، و المسند المعمر أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد المنعم الحراني، و المسند أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عمر بن عوض المقدسي الصالحي [٤]، و تاج الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد اللّه محبوب [٥] الدمشقي، و المسند أبو حفص عمر بن الحسن بن مزيد بن أميلة المراغي المزي [٦]، و المسند شهاب
[١] شذرات الذهب ٥: ٣٩٠.
[٢] شذرات الذهب ٦: ٣.
[٣] شذرات الذهب ٦: ٢٢٦.
[٤] شذرات الذهب ٦: ١١٦.
[٥] شذرات الذهب ٦: ٣٠٠.
[٦] شذرات الذهب ٦: ٢٥٨.