الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨ - و ثمة أسئلة أخرى
أن يكون له جنة أو جنتان، و لا نفهم أيضا، لماذا قال:
و أحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بيض، أم لعله نسي أنه قد قال: إنه رآه في الجنة عليه ثياب السندس أو الحرير؟ ! أو أن النبي نفسه «صلى اللّه عليه و آله» قد ترقى و تدرج في التعرف على ما لورقة من مقام؟ ! أم أن ورقة نفسه قد ترقى في مدارج القرب و الزلفى؟ ! .
و أخيرا، فإننا لا ندري بعد ورود تلك الأقوال فيه لماذا لم يحكم المسلمون جميعا بأنه أول من أسلم، لا علي و لا خديجة، و لا غيرهما؟ ! و لماذا لا يعدونه من جملة الصحابة؟ ! .
و كيف يقولون: إنه توفي و هو على نصرانيته، ثم كيف يدخل هذا النصراني الجنة؟ ! .
كانت تلك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى جواب. و أنى؟ ! .
و ثمة أسئلة أخرى:
هذا غيض من فيض مما يرد على تلك الروايات، و بقي فيها الكثير من الأسئلة، التي تحتاج إلى جواب:
فمثلا: حول ذهاب الملك حينما كشفت خديجة قناعها، و أدخلته «صلى اللّه عليه و آله» بين درعها و جلدها.
يرد سؤال: هل كان الحجاب في ذلك الوقت مفروضا تلتزم به النساء؟ ، و كيف ذلك؟ و هم يقولون: إن الحجاب قد فرض في المدينة بعد الهجرة؟ و بعد وفاة خديجة «عليها السلام» بسنوات؟ ! فكيف إذن أدركت خديجة أن الملك يذهب إذا كانت بلا قناع؟ ! .