الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الثالث
٤ ص
(٢)
ادامة القسم الثالث من البعثة حتي الهجرة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الاول من البعثة الي الاعلان بالدعوة
٥ ص
(٤)
الفصل الثاني روايات بدء الوحي
٥ ص
(٥)
روايات بدء الوحي
٥ ص
(٦)
ما روي في بدء الوحي
٧ ص
(٧)
مناقشة روايات بدء الوحي
١٣ ص
(٨)
إشارة
١٩ ص
(٩)
و ثمة أسئلة أخرى
٢٨ ص
(١٠)
و من الطعن في النبوة أيضا
٢٩ ص
(١١)
ما هو الصحيح في قضية بدء الوحي؟ !
٣٢ ص
(١٢)
لماذا الكذب و الإفتعال إذن؟ !
٣٣ ص
(١٣)
النتيجة
٣٩ ص
(١٤)
الفصل الثالث
٤١ ص
(١٥)
أول من أسلم
٤٣ ص
(١٦)
و من هؤلاء الأعلام
٤٣ ص
(١٧)
بعض ما جاء في سبق علي عليه السّلام إلى الإسلام
٤٧ ص
(١٨)
تصريحات أمير المؤمنين عليه السّلام في ذلك
٤٩ ص
(١٩)
دليل آخر
٥٠ ص
(٢٠)
خاتمة المطاف
٥١ ص
(٢١)
القول بأن خديجة أول من أسلم
٥٢ ص
(٢٢)
أبو بكر، و سبقه إلى الإسلام
٥٣ ص
(٢٣)
طريق جمع فاشل
٦١ ص
(٢٤)
هدف الورعين (! ! !) من الجمع بين الروايات
٦٣ ص
(٢٥)
تنبيه
٦٤ ص
(٢٦)
مقارنة، و هدف
٦٥ ص
(٢٧)
من أسلم بدعاية أبي بكر؟ !
٦٦ ص
(٢٨)
و لكن ذلك كله محل شك و ريب و ذلك للأمور التالية
٦٦ ص
(٢٩)
و أما الذين أسلموا قبل المواجهة مع قريش، فنذكر منهم
٦٧ ص
(٣٠)
و من الأولين أيضا
٦٧ ص
(٣١)
سر التأكيد على دور أبي بكر
٧٢ ص
(٣٢)
هل عمير بن أبي وقاص من السابقين؟ !
٧٣ ص
(٣٣)
إسلام أبي قحافة
٧٣ ص
(٣٤)
الدعوة في مراحلها التي اجتازتها
٧٤ ص
(٣٥)
المرحلة السرية
٧٥ ص
(٣٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله في دار الأرقم
٧٦ ص
(٣٧)
قريش لا تهتم لمرحلة ما قبل الإعلان
٧٨ ص
(٣٨)
إسلام أبي ذر رحمه اللّه
٧٨ ص
(٣٩)
ما يستفاد من حديث إسلام أبي ذر
٨١ ص
(٤٠)
الباب الثاني
٨٧ ص
(٤١)
الفصل الأول
٨٩ ص
(٤٢)
الإسراء و المعراج
٩١ ص
(٤٣)
متى كان الإسراء و المعراج؟ !
٩٢ ص
(٤٤)
الأدلة على المختار
٩٤ ص
(٤٥)
تسمية أبي بكر بالصديق
١٠٠ ص
(٤٦)
الإسراء و المعراج في اليقظة أو في المنام؟ !
١٠١ ص
(٤٧)
الإسراء و المعراج في القرآن
١٠٤ ص
(٤٨)
توضيح
١٠٦ ص
(٤٩)
الداعية الحكيم
١٠٧ ص
(٥٠)
لا تدركه الأبصار
١٠٨ ص
(٥١)
الإسراء من المسجد
١١٥ ص
(٥٢)
موسى، و فرض الصلوات الخمس
١١٥ ص
(٥٣)
و نحن هنا نشير إلى الأسئلة التالية
١١٦ ص
(٥٤)
استبعاد الإسراء و المعراج
١٢١ ص
(٥٥)
من أهداف الإسراء و المعراج
١٢٢ ص
(٥٦)
الأذان
١٢٥ ص
(٥٧)
اليهود و المسجد في القرآن
١٢٥ ص
(٥٨)
مفاد الآيات إجمالا
١٢٦ ص
(٥٩)
ضرب القاعدة، و إعطاء الضابطة
١٢٧ ص
(٦٠)
أقوال الرواة و المفسرين
١٣١ ص
(٦١)
رأي العلامة الطباطبائي رحمه اللّه
١٣٣ ص
(٦٢)
رأي آخر في الآيات
١٣٥ ص
(٦٣)
رأي آخر
١٣٦ ص
(٦٤)
و ثمة رأي آخر أيضا
١٣٩ ص
(٦٥)
ماذا تقول الروايات؟ !
١٣٩ ص
(٦٦)
الرأي الأمثل
١٤٠ ص
(٦٧)
القميون يقاتلون الإسرائيليين
١٤٢ ص
(٦٨)
الغرب و إسرائيل
١٤٣ ص
(٦٩)
الحروب الطويلة و الصعبة
١٤٣ ص
(٧٠)
الفلسطينيون و الأرض
١٤٤ ص
(٧١)
الفصل الثاني
١٤٧ ص
(٧٢)
أهداف الإسلام
١٤٩ ص
(٧٣)
الحاجة إلى الوزير و الوصي
١٥٠ ص
(٧٤)
التعصب الأعمى
١٥٥ ص
(٧٥)
ابن تيمية، و حديث الدار
١٥٦ ص
(٧٦)
الرد على ابن تيمية
١٥٧ ص
(٧٧)
نقاط هامة في حديث الإنذار
١٦٤ ص
(٧٨)
أ-روايات لا يمكن أن تصح
١٦٤ ص
(٧٩)
ب-ما المراد بكونه خليفته في أهله
١٦٦ ص
(٨٠)
ج-لماذا تخصيص العشيرة بالدعوة؟ !
١٦٧ ص
(٨١)
د-علي عليه السّلام في يوم الإنذار
١٦٩ ص
(٨٢)
ه-موقف أبي طالب رحمه اللّه
١٧٠ ص
(٨٣)
و-موقف أبي لهب
١٧٠ ص
(٨٤)
ز-الإنذار أولا
١٧١ ص
(٨٥)
ح-ماذا قال النبي صلّى اللّه عليه و آله في يوم الإنذار؟ !
١٧٣ ص
(٨٦)
ط-التبشير و الإنذار
١٧٤ ص
(٨٧)
ي-أخي و وصيي
١٧٥ ص
(٨٨)
آخر حملات التشكيك في حديث الإنذار
١٧٦ ص
(٨٩)
خلاصة الأمر
١٨٤ ص
(٩٠)
مناقشة ما تقدم
١٨٥ ص
(٩١)
الفصل الثالث
١٩٧ ص
(٩٢)
فاصدع بما تؤمر
١٩٩ ص
(٩٣)
المفاوضات الفاشلة
٢٠١ ص
(٩٤)
أ-قريش لم تصل إلى نتيجة
٢٠٣ ص
(٩٥)
ب سر استكبار قريش
٢٠٤ ص
(٩٦)
ماذا بعد فشل المفاوضات؟
٢٠٦ ص
(٩٧)
المعذبون في مكة
٢٠٩ ص
(٩٨)
مع المعذبين أيضا
٢٠٩ ص
(٩٩)
المعذبون الذين أعتقهم أبو بكر
٢١٠ ص
(١٠٠)
هل عذب المشركون أبا بكر؟ !
٢١٧ ص
(١٠١)
ملاحظة هل كان أبو بكر رئيسا؟ !
٢١٩ ص
(١٠٢)
ملاحظة أخيرة
٢٢٠ ص
(١٠٣)
أول شهيد في الإسلام من آل ياسر
٢٢١ ص
(١٠٤)
عمار بن ياسر
٢٢٣ ص
(١٠٥)
التقية في الكتاب و السنة
٢٢٣ ص
(١٠٦)
ملاحظة
٢٢٤ ص
(١٠٧)
و أما من السنة، فنذكر
٢٢٥ ص
(١٠٨)
و أما التقية في التاريخ
٢٢٧ ص
(١٠٩)
التقية ضرورة فطرية عقلية دينية إصلاحية
٢٣٥ ص
(١١٠)
الفصل الرابع
٢٣٩ ص
(١١١)
لا بد من حل
٢٤١ ص
(١١٢)
سر اختيار الحبشة
٢٤٢ ص
(١١٣)
الهجرة إلى الحبشة
٢٤٤ ص
(١١٤)
أمير الهجرة جعفر
٢٤٦ ص
(١١٥)
من هو أول مهاجر إلى الحبشة؟
٢٤٦ ص
(١١٦)
هجرة أبي موسى إلى الحبشة لا تصح
٢٤٧ ص
(١١٧)
رقة عمر للمهاجرين
٢٤٨ ص
(١١٨)
هجرة أبي بكر لا تصح
٢٤٩ ص
(١١٩)
فضيلة عثمان بن مظعون تجعل لغيره
٢٥٤ ص
(١٢٠)
محاولة قريش اليائسة
٢٥٥ ص
(١٢١)
قريش و خططها المستقبلية
٢٥٨ ص
(١٢٢)
الثورة على النجاشي
٢٦٠ ص
(١٢٣)
عودة بعض المهاجرين
٢٦١ ص
(١٢٤)
قصة الغرانيق
٢٦١ ص
(١٢٥)
تساؤلات حائرة
٢٧١ ص
(١٢٦)
حقيقة الأمر
٢٧٢ ص
(١٢٧)
الفصل الخامس
٢٧٥ ص
(١٢٨)
تناقضات في تاريخ إسلام حمزة عليه السّلام
٢٧٧ ص
(١٢٩)
إسلام حمزة عليه السّلام
٢٧٧ ص
(١٣٠)
إسلام حمزة كان عن وعي لا حمية
٢٨٠ ص
(١٣١)
سر جبن أبي جهل في مواجهة حمزة
٢٨٠ ص
(١٣٢)
ملاحظة هامة
٢٨٢ ص
(١٣٣)
عبس و تولى
٢٨٢ ص
(١٣٤)
المذنب رجل آخر
٢٨٨ ص
(١٣٥)
سؤال و جوابه
٢٨٩ ص
(١٣٦)
الرواية الصحيحة
٢٩٠ ص
(١٣٧)
إتهام عثمان
٢٩١ ص
(١٣٨)
تاريخ هذه القضية
٢٩٢ ص
(١٣٩)
أعداء الإسلام و هذه القضية
٢٩٢ ص
(١٤٠)
أكاذيب أخرى مشابهة
٢٩٢ ص
(١٤١)
قضية إسلام عمر بن الخطاب
٢٩٥ ص
(١٤٢)
و ثمة أوسمة أخرى
٢٩٩ ص
(١٤٣)
1-متى كان إسلام عمر؟ !
٣٠٠ ص
(١٤٤)
متى أسلم عمر إذا؟ !
٣٠٠ ص
(١٤٥)
2-من سمى عمر بالفاروق؟ !
٣٠٦ ص
(١٤٦)
3-هل كان عمر قارئا؟ !
٣٠٧ ص
(١٤٧)
ملاحظة
٣١٠ ص
(١٤٨)
و ملاحظة أخرى
٣١١ ص
(١٤٩)
4-هل عز الإسلام بعمر حقا؟ !
٣١١ ص
(١٥٠)
5-غسل عمر لمس الصحيفة
٣١٨ ص
(١٥١)
6-نزول آية في إسلام عمر
٣١٩ ص
(١٥٢)
ملاحظات أخيرة
٣٢٠ ص
(١٥٣)
خاتمة المطاف
٣٢٢ ص
(١٥٤)
الفصل السادس
٣٢٥ ص
(١٥٥)
المقاطعة
٣٢٧ ص
(١٥٦)
أموال خديجة، و سيف علي عليهما السّلام
٣٣٠ ص
(١٥٧)
حكيم بن حزام و عواطفه تجاه المسلمين
٣٣٢ ص
(١٥٨)
انشقاق القمر
٣٣٤ ص
(١٥٩)
شبهة، و حلها
٣٣٦ ص
(١٦٠)
انشقاق القمر الحدث الكبير
٣٣٩ ص
(١٦١)
إمكان الانشقاق و الالتئام علميا
٣٤١ ص
(١٦٢)
دلالة الآية القرانية على ذلك
٣٤٣ ص
(١٦٣)
الأساطير
٣٤٦ ص
(١٦٤)
نقض الصحيفة
٣٤٦ ص
(١٦٥)
حنكة أبي طالب، و إيمانه
٣٤٨ ص
(١٦٦)
القبلية و آثارها
٣٤٩ ص
(١٦٧)
ما بعد نقض الصحيفة
٣٥٠ ص
(١٦٨)
وفد من الحبشة
٣٥١ ص
(١٦٩)
من مواقف أبي طالب
٣٥٢ ص
(١٧٠)
مع تضحيات أبي طالب عليه السّلام
٣٥٥ ص
(١٧١)
سؤال و جوابه
٣٥٥ ص
(١٧٢)
عام الحزن
٣٥٨ ص
(١٧٣)
الحب في اللّه و البغض في اللّه
٣٥٩ ص
(١٧٤)
الفهارس
٣٦٣ ص
(١٧٥)
1-الفهرس الإجمالي
٣٦٥ ص
(١٧٦)
2-الفهرس التفصيلي
٣٦٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٦ - التقية ضرورة فطرية عقلية دينية إصلاحية

الحفاظ على جنودها، و ليس ذلك نفاقا، و لا انهزاما، لأن هؤلاء المخلصين الذين يراد الحفاظ عليهم هم دائما على استعداد للبذل و العطاء:

أن الإمام الحسين «عليه السلام» الساكت في زمان معاوية هو نفسه الحسين الثائر على يزيد، تحت شعار:

إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني
فسكوته هناك كان حفاظا على الدين و الحق؛ تماما كما كانت ثورته هنا حفاظا على الحق و الدين، و قد تكلمنا على هذه النقطة في حلف الفضول.

و لأجل ذلك نجد: أنه إذا توقف الحفاظ على الحق على الفداء و التضحية؛ فإن الإسلام يأمر به، و لا يتسامح مع من يمتنع عنه.

و أيضا، فلو كان في الإسلام جفاف و قسوة؛ فربما يبعث ذلك الكثيرين على التخلي عنه، أو بالأحرى على عدم الإقدام عليه.

و لسوف يأتي في إسلام وحشي و غيره: أن البعض كان يسلم؛ لأنه يعرف أن محمدا لا يقتل أصحابه.

فمرونة الإسلام هذه هي التي أعطته قوة الدفع هذه، و مكنته من أن يشق طريقه رغم كل التحديات الكبيرة، و المصاعب الخطيرة، التي واجهته عبر التاريخ.

و واضح: أن مرونة الإسلام هذه لا يجوز أن تفسر على أنها نوع من التساهل في الأحكام؛ ليهون على البعض اعتناق الإسلام، بل هي من قبيل الحفاظ على الإسلام و المسلمين، حيث لا ضرر على المبدأ و الرسالة، و حيث يكون في عدم التقية هدر للطاقات و الإمكانات، حيث لا جدوى من هدرها.