الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٨ - مناقشة ما تقدم
و أن لحمزة ولدا اسمه:
٦-يعلى.
و قد كناه به أخوه أبو طالب في شعره، حيث قال مخاطبا له:
فصبرا أبا يعلى على دين أحمد
و كن مظهرا للدين وفقت ناصرا
بالإضافة إلى ابنه عامر.
و الإستدلال بكلمة (الأنصارية) في وصف زوجة حمزة، على أن حمزة قد تزوجها بعد الهجرة. . لا يفيد شيئا، فإن هذا الاصطلاح إنما جرى على ألسنة المؤلفين، الذين يريدون تحديد المرادات و المسميات في تعابيرهم، و لو بالاستعانة بالمصطلحات التي نشأت بعد الإسلام، أو بالمصطلحات التي قرروها هم، للتعبير عن مراداتهم.
كما أن هذا المشكك لم يذكر: أولاد نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، و هم:
٧-الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، الذي استعمله النبي «صلى اللّه عليه و آله» على بعض أعمال مكة [١].
٨-عبد اللّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.
٩-جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، الذي أسلم مع أبيه، و شهد حنينا، و أدرك زمن معاوية [٢].
[١] الإصابة ج ١ ص ٢٩٢ و ١٨٧ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٢٩٧ و جمهرة أنساب العرب ص ٧٠.
[٢] الإصابة ج ١ ص ٢٣٧ و الإستيعاب (مع الإصابة) ج ١ ص ٢١٣.