الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢ - إشارة
أحد، كتسليم الشجر و الحجارة عليه [١]، و الرؤيا الصادقة، و غير ذلك مما ذكره المؤلفون و المؤرخون؟ ! .
ب: قال تعالى: وَ قٰالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لاٰ نُزِّلَ عَلَيْهِ اَلْقُرْآنُ جُمْلَةً وٰاحِدَةً كَذٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤٰادَكَ [٢].
و قال تعالى: قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ اَلْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هُدىً وَ بُشْرىٰ لِلْمُسْلِمِينَ [٣].
و قال: قُلْ إِنِّي عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي [٤]و قال تعالى: قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اَللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اِتَّبَعَنِي [٥].
إذن، فالنبوة، و تنزيل القرآن، ليسا إلا لتثبيت المؤمنين، و لتثبيت فؤاد النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و هذا يتنافى مع قولهم: إن نفسه الشريفة قد سكنت اعتمادا على قول نصراني، أو امرأة.
كما أن من الواضح: أنه لا حجة بينة في قول ورقة، أو خديجة، فكيف صح أن يقول: قل هذه سبيلي أدعو إلى اللّه على بصيرة أنا و من اتبعني؟
خامسا: لا بد من الإشارة إلى بعض الكلام حول ورقة، و نسطور، و عداس، و بحيرا و غيرهم، ممن ذكرت أسماؤهم فيما تقدم، و عمدة الروايات
[١] سيرة ابن هشام ج ١ ص ٢٣٤-٢٣٥.
[٢] الآية ٣٢ من سورة الفرقان.
[٣] الآية ١٠٢ من سورة النحل.
[٤] الآية ٥٧ من سورة الأنعام.
[٥] الآية ١٠٨ من سورة يوسف.