الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣١ - و أما التقية في التاريخ
قال: فأشهد عليه، و خلع عليه، و أطلقه إلى منزله [١].
مع أنه هو نفسه يقول: إن من قال: القرآن كلام اللّه، و وقف؛ فهو من الواقفة الملعونة [٢].
و قد عمل ابن الزبير بالتقية في مواجهة الخوارج [٣].
و اتقى أيضا الشعبي و مطرف بن عبد اللّه من الحجاج.
و اتقى عرباض بن سارية و مؤمن الطاق من الخوارج و صعصعة بن صوحان من معاوية [٤].
و ممن استعمل التقية في قضية خلق القرآن إسماعيل بن حماد، و ابن المديني، و كان ابن المديني يلزم مجلس القاضي أبي دؤاد المعتزلي، و يقتدي به في الصلاة، و يجانب أحمد بن حنبل و أصحابه [٥].
١١-و يقولون: إن إبراهيم «عليه السلام» عندما سأله ذلك الحاكم الجبار عن امرأته قال: «هذه أختي» و ذلك في اللّه [٦]فراجع.
[١] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٤٧٢.
[٢] بحوث مع أهل السنة و السلفية ص ١٨٣ و ١٨٤ عن: الرد على الجهمية لابن حنبل في كتاب الدومي ص ٨٢.
[٣] راجع العقد الفريد لابن عبد ربه ج ٢ ص ٣٩٣.
[٤] العقد الفريد ج ٢ ص ٤٦٤-٤٦٥.
[٥] راجع لسان الميزان ج ١ ص ٣٣٩-٤٠٠ متنا و هامشا.
[٦] صحيح البخاري ط الميمنية: ج ٤ ص ١٢٩ و مسند أحمد ج ٢ ص ٤٠٣ و أخرجه أبو داود و الترمذي، و قصص الأنبياء للنجار: ص ٩٨-٩٩ و مسند أبي يعلى ج ١٠ ص ٤٢٧.