الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧ - ٤-هل عز الإسلام بعمر حقا؟ !
هذا بالإضافة إلى ما سيأتي مما يدل على ذل بني عدي، فانتظر.
ح-و قال أبو سفيان للعباس في فتح مكة، حينما كان يستعرض الألوية؛ فرأى عمر، و له زجل: «يا أبا الفضل، من هذا المتكلم؟
قال: عمر بن الخطاب.
قال: لقد-أمر-أمر بني عدي بعد-و اللّه-قلة و ذلة.
فقال العباس: يا أبا سفيان، إن اللّه يرفع من يشاء بما يشاء، و إن عمر ممن رفعه الإسلام» [١].
ط-تقدم قول عوف بن عطية:
و أما الألأمان بنو عدي
و تيم حين تزدحم الأمور
فلا تشهد لهم فتيان حرب
و لكن أدن من حلب و عير
و في رسالة من معاوية لزياد بن أبيه يذكر فيها أمر الخلافة يقول: «و لكن اللّه عز و جل أخرجها من بني هاشم و صيرها إلى بني تيم بن مرة، ثم خرجت إلى بني عدي بن كعب و ليس في قريش حيان أذل منهما و لا أنذل إلخ. .» [٢].
ي-و قال خالد بن الوليد لعمر: «إنك ألأمها حسبا، و أقلها عددا، و أخملها ذكرا. . إلى أن قال له: لئيم العنصر ما لك في قريش فخر، قال:
[١] مغازي الواقدي ج ٢ ص ٨٢١، و عن كنز العمال ج ٥ ص ٢٩٥، عن ابن عساكر، عن الواقدي.
[٢] كتاب سليم بن قيس ص ١٤٠.