الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٨ - آخر حملات التشكيك في حديث الإنذار
و جاء في كتاب نشوة الطرب في تاريخ الجاهلية و العرب (١/٣٣٥) لابن سعيد الأندلسي المتوفى سنة ٦٨٥ ه:
قال عن الزبير بن عبد المطلب: «و كان محبا للنبي «صلى اللّه عليه و آله» و لم يلحق نبوته» .
و في كتاب الرحمة المهداة صفحة (٥٣) : «مات الزبير قبل بعثة النبي «صلى اللّه عليه و آله» . .» .
إذن عرفنا هنا: هلاك الحارث و الزبير ابنا عبد المطلب قبل دعوة النبي «صلى اللّه عليه و آله» و هذا ما يفيد عدم حضورهم لحادثة الإنذار. .
(قلت أنا عبد اللّه السقاف: غير أننا سنذكر لاحقا أن للحارث أبناء عاصروا الحادثة و كذلك للزبير له ابن عاصر الحادثة. .) .
ثم نأتي إلى ضرار بن عبد المطلب:
قال ابن سعد في الطبقات (١/٩٣) : «و ضرارا و كان من فتيان قريش جمالا و سخاء و مات أيام أوحى اللّه إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» و لا عقب له» .
و جاء في كتاب أنساب الأشراف للبلاذري (١/٩٧) قال: «و ضرار بن عبد المطلب و أمه نتيلة أيضا مات حدثا قبل الإسلام» .
و جاء في كتاب الجوهرة في نسب النبي «صلى اللّه عليه و آله» و أصحابه العشرة للأديب الأندلسي محمد بن أبي بكر الأنصاري الشهير بالبري الذي ألفه عام ٦٤٤ ه يقول في (١/٤٤) :
«ضرار بن عبد المطلب: و مات ضرار قبل الإسلام و لا عقب له» .