الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٤ - تنبيه
فكره و رأيه، و لم يستشر حتى أباه رضوان اللّه تعالى عليه [١]، و قد أجاب الإسكافي و ابن طاووس عن كلام الجاحظ بما فيه الكفاية، فليراجع [٢].
تنبيه:
و بالمناسبة فإن من الملاحظ: أن عمر بن الخطاب كان يعتبر البلوغ بالشبر؛ فمن بلغ ستة أشبار أجرى عليه الأحكام، و من نقص عنها و لو أنملة تركه، و كذلك كان رأي ابن الزبير أيضا [٣].
و على ذلك جرى العباسيون من بعد، فقد أمر إبراهيم الإمام العباسي أبا مسلم الخراساني: أن يقتل في خراسان كل من يتهمه، إذا كان قد بلغ خمسة أشبار [٤].
و نحن لا نريد التعليق على هذا، و نكل ذلك إلى القارئ نفسه؛ ليحكم حسبما يقتضيه ضميره و وجدانه.
[١] الفصول المختارة ص ٢٢٧.
[٢] راجع شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ حينما يورد كلام الإسكافي و راجع أيضا: بناء المقالة الفاطمية، الصفحات الأولى من الكتاب، و البحار ج ٣٨ ص ٢٨٦.
[٣] المصنف ج ١٠ ص ١٧٨ و عن خصوص عمر راجع: الغدير ج ٦ ص ١٧١ عن كنز العمال ج ٣ ص ١١٦ عن ابن أبي شيبة و عبد الرزاق، و مسدد، و ابن المنذر في الأوسط.
[٤] راجع حياة الإمام الرضا «عليه السلام» للمؤلف ص ١٢٢ عن: الطبري ط ليدن ج ٩ ص ١٩٧٤ و ج ١٠ ص ٢٥، و الكامل لابن الأثير ج ٤ ص ٢٩٥، و البداية و النهاية ج ١٠ ص ٢٨ و ٦٤ و الإمامة و السياسة ج ٢ ص ١١٤، و النزاع و التخاصم للمقريزي ص ٤٥، و العقد الفريد ط دار الكتاب ج ٤ ص ٤٧٩، و شرح النهج للمعتزلي ج ٣ ص ٢٦٧ و ضحى الإسلام ج ١ ص ٣٢.