الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧ - الرد على ابن تيمية
الرد على ابن تيمية:
و لكن كل ما ذكره ابن تيمية لا يصح، و لا يلتفت إليه، و ذلك لما يلي:
١-فأما بالنسبة لما ذكره أولا عن أبي مريم، فقد قال ابن عدي: سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم و يطريه، و تجاوز الحد في مدحه [١]و أثنى عليه شعبة [٢].
و قال عنه الذهبي: كان ذا اعتناء بالعلم و بالرجال [٣].
و عدا عن ذلك فقد صرحوا بسبب تضعيفهم له، و هو كونه شيعيا، و نحن نرى أن ذلك لا يضره؛ فقد روى أصحاب الصحاح، و لا سيما البخاري و مسلم عن عشرات الشيعة [٤].
و مع غض النظر عن ذلك؛ فإن المتقي الهندي قد نقل عن الطبري: أنه قد صحح هذا الحديث [٥].
كما و صححه الإسكافي المعتزلي [٦].
و صححه أيضا: الخفاجي في شرح الشفاء [٧].
[١] راجع: الغدير ج ٢ ص ٢٨٠، و لسان الميزان ج ٤ ص ٤٣.
[٢] لسان الميزان ج ٤ ص ٤٢.
[٣] ميزان الاعتدال للذهبي ج ٢ ص ٦٣١ و ٦٤٠، و لسان الميزان ج ٤ ص ٤٢.
[٤] المصدر السابق.
[٥] كنز العمال ج ١٥ ص ١١٣.
[٦] راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٤٤.
[٧] راجع: الغدير ج ٢ ص ٢٨٠.