الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١١ - المعذبون الذين أعتقهم أبو بكر
و أخرى: إنه أعطى غلاما و زوجته، و ابنته، و مائتي دينار.
و ثالثة: اشتراه بسبع أواق.
و رابعة: بتسع.
و خامسة: بخمس.
و سادسة: برطل من ذهب.
و سابعة: إنه اشتراه بعبده قسطاس، الذي كان صاحب عشرة آلاف دينار، و جوار، و غلمان، و مواش.
و ثامنة: ببردة، و عشر أواق من فضة، إلى غير ذلك من وجوه الاختلاف و التناقض [١].
ثالثا: إنهم يقولون: إن قوله تعالى: فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اِتَّقىٰ، وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ [٢]نزل في أبي بكر بهذه المناسبة [٣].
و نقول:
أ-لقد رد الإسكافي على ذلك: بأن هناك من يقول: إن هذه الآية نزلت
[١] راجع ما تقدم في: السيرة الحلبية: ج ١ ص ٢٩٨ و ٢٩٩، و قاموس الرجال: ج ١ ص ٢١٦، و سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ٣٥٣، و السيرة النبوية لابن هشام: ج ١ ص ٣٤٠، و حلية الأولياء: ج ١ ص ١٤٨، و غير ذلك كثير.
[٢] الآيات ٥ إلى ٧ من سورة الليل.
[٣] الدر المنثور ج ٦ ص ٣٥٨-٣٩٠ عن عدد من المصادر و السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٩٩، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٧٣ عن الجاحظ و العثمانية ص ٣٥.