الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٤ - و أما التقية في التاريخ
٢٠-حتى المغيرة بن شعبة فإنه يدعي أنه في عيبه عليا يعمل بالتقية فهو يقول لصعصعة: «هذا السلطان قد ظهر، و قد أخذنا بإظهار عيبه للناس، فنحن ندع كثيرا مما أمرنا به، و نذكر الشيء الذي لا نجد منه بدا ندفع به هؤلاء القوم عن أنفسنا تقية فإن كنت ذاكرا فضله فاذكره بينك و بين أصحابك و في منازلكم سرا الخ. . [١].
٢١-و في حرب الجمل حمل محمد بن الحنفية على رجل من أهل البصرة، قال: فلما غشيته قال: أنا على دين أبي طالب فلما عرفت الذي أراد كففت عنه [٢].
٢٣-و يقول ابن سلام: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أمره أن يصلي الصلاة لوقتها ثم يصلي مع الأمراء الذين يؤخرون الصلاة نافلة [٣].
٢٤-و قد صرح الخدري بأنه يعمل بالتقية في ما يرتبط بموقفه من علي «عليه السلام» ليحقن دمه من بني أمية و استدل بآية ادفع بالتي هي أحسن السيئة [٤].
و قد ذكرت في الصراط المستقيم للبياضي ج ٣ ص ٧٢ و ٧٣ موارد عديدة أخرى فراجع.
[١] تاريخ الأمم و الملوك ج ٤ ص ١٢.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٥ ص ٦٧.
[٣] تهذيب تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٠٥.
[٤] سليم بن قيس ص ٥٣، مؤسسة البعثة-قم-إيران.