الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨ - الرد على ابن تيمية
و قد رواه أحمد بسند جميع رجاله رجال الصحاح بلا كلام، و هم: شريك، و الأعمش، و المنهال، و عباد، و علي «عليه السلام» [١].
و لو سلم كل ذلك؛ فإن طرق الحديث مستفيضة، يقوي بعضها بعضا؛ فلا يضر ضعف بعض الرجال في بعض الأسانيد.
و أعجب من ذلك دعوى أن لا تكون قضية الخلافة بعده «صلى اللّه عليه و آله» مذكورة في المسانيد، فإن من راجع المصادر التي ذكرناها للحديث آنفا؛ يعرف أنها موجودة في عشرات المصادر و المسانيد.
و أما الطعن في رواية ابن أبي حاتم باشتمال سندها على عبد اللّه بن عبد القدوس.
و قد ضعفه الدار قطني.
و قال النسائي: ليس بثقة.
و قال ابن معين: ليس بشيء، رافضي خبيث، أما هذا-فقد قال الشيخ المظفر «رحمه اللّه تعالى» في جوابه: «و فيه: أن تضعيفهم معارض بما في تقريب ابن حجر: أنه صدوق.
و في تهذيب التهذيب: قال محمد بن عيسى: ثقة.
و ذكره ابن حبان في الثقات.
و قال البخاري: هو في الأصل صدوق، إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف.
مع أنه أيضا من رجال سنن الترمذي.
[١] راجع: المصدر السابق، و مسند أحمد ج ١ ص ١١١.