الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٢ - آخر حملات التشكيك في حديث الإنذار
أما حمزة بن عبد المطلب «رضي اللّه عنه» فليس له من الذكور إلا اثنين: عمارة و يعلى، و هذان الذكران لم يكونا وقت الحادثة و ظاهر الأمر أنهما ولدا في المدينة بعد الهجرة أي بعد حادثة الإنذار لسببين:
الأول: جاء في كتاب سيرة آل بيت النبي «صلى اللّه عليه و آله» (١/٢٣٨) للدكتور حمزة النشرتي و الشيخ عبد الحفيظ فرغلي و الدكتور عبد الحميد مصطفى: «و تزوج حمزة امرأة من الأنصار من بني مالك بن عوف و أعقب منها عليا و كان يكنى به، و أعقب منها أيضا ولدا آخر اسمه عامر مات.
و يروى أنه تزوج امرأة أخرى من الأنصار اسمها خولة بنت قيس بن فهد الأنصارية من بني ثعلبة بن غنم بن مالك النجار و أعقب منها ولدا اسمه عمارة و به كان يكنى أيضا» .
و مصطلح لفظة الأنصار لم تنشأ و تستخدم و تطلق على الأوس و الخزرج في المدينة إلا بعد الهجرة النبوية.
الثاني: ما ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة عمارة بن حمزة بن عبد المطلب رقم الترجمة (٦٤٧٥) : «كان له و لأخيه يعلى عند وفاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» أعوام و لا أحفظ لواحد منهما رواية» .
و هذه قرينة أخرى تدل على أن عمارة و يعلى كانا صغيرين وقت وفاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» و أن حمزة «رضي اللّه عنه» لم يكن له أبناء حين وقوع حادثة الإنذار. .
أخيرا:
بعد هذا العرض التاريخي البسيط نستفيد: أنه لم يكن حاضرا من أولاد