الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٠ - ملاحظة أخيرة
و في نص الحاكم: «ما بال هذا الأمر في أقل قريش قلة، و أذلها ذلة، يعني أبا بكر» [١].
و على حد تعبير البلاذري: إن أبا سفيان جاء إلى علي «عليه السلام» فقال: يا علي، بايعتم رجلا من أذل قبيلة من قريش؟ [٢].
٣-و يقول عوف بن عطية:
و أما الألأمان بنو عدي
و تيم حين تزدحم الأمور
فلا تشهد بهم فتيان حرب
و لكن أدن من حلب و عير
إذا رهنوا رماحهم بزبد
فإن رماح تيم لا تضير [٣]
ملاحظة أخيرة:
و أخيرا، فإن ما يذكرونه: من أن أبا بكر هو أول من أظهر إسلامه، فمنعه قومه، أو أنه ضرب حتى كاد يموت [٤].
[١] راجع المصنف لعبد الرزاق ج ٥ ص ٤٥١، و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٧٨، عن ابن عساكر، و أبي أحمد الدهقان، و راجع الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٣٢٦، و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٩٤٤. و النزاع و التخاصم: ص ١٩، و كنز العمال: ج ٥ ص ٣٨٣ و ٣٨٥، عن ابن عساكر و عن أبي أحمد الدهقان في حديثه.
[٢] أنساب الأشراف للبلاذري (قسم حياة النبي «صلى اللّه عليه و آله») ص ٥٨٨.
[٣] طبقات الشعراء لابن سلام ص ٣٨.
[٤] السيرة النبوية لابن كثير ج ١ ص ٤٣٩ و ٤٤٩ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٣٠، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٩٤ و الغدير ج ٧ ص ٣٢٢ عنه و عن الرياض النضرة ج ١ ص ٤٦.