الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥ - الأدلة على المختار
بعد ثلاث سنين من مبعثه [١]، و هذا هو الأصح و المعتمد.
٣-و يدل على ذلك بشكل قاطع ما روي عن: ابن عباس، و سعد بن مالك، و سعد بن أبي وقاص، و الإمام الصادق «عليه السلام» ، و عمر بن الخطاب، و عائشة، من أنه «صلى اللّه عليه و آله» -حينما عاتبته على كثرة تقبيله ابنته سيدة النساء، فاطمة «عليها السلام» -قال لها: نعم يا عائشة، لما أسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنة، فناولني منها تفاحة، فأكلتها، فصارت نطفة في صلبي، فلما نزلت واقعت خديجة، ففاطمة من تلك النطفة؛ ففاطمة حوراء إنسية، و كلما اشتقت إلى الجنة قبلتها [٢].
و معلوم مما سبق: أن فاطمة قد ولدت بعد البعثة بخمس سنوات؛ فالإسراء و المعراج كانا قبل ذلك بأكثر من تسعة أشهر، و لعله قبل ذلك بسنتين.
[١] البحار ج ١٨ ص ٣٧٩ عن الخرائج و الجرايح.
[٢] تاريخ بغداد ج ٥ ص ٨٧، و المواهب اللدنية ج ٢ ص ٢٩، و مقتل الحسين للخوارزمي ص ٦٣/٦٤ و ذخائر العقبى ص ٣٦، و ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٩٧ و ١٦٠، و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٦٥، و تلخيصه للذهبي، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٠٢، و ينابيع المودة ص ٩٧، و نزهة المجالس ج ٢ ص ١٧٩، و مناقب المغازلي ص ٣٥٨ و البحار ج ١٨ ص ٣١٥ و ٣٥٠ و ٣٦٤، و نور الأبصار ص ٤٤ و ٤٥ و علل الشرائع ص ٧٢، و تفسير القمي و نظم درر السمطين ص ١٧٦ و محاضرة الأوائل ص ٨٨ و ملحقات إحقاق الحق للمرعشي ج ١٠ ص ١-١١ عن بعض من تقدم، و عن: أرجح المطالب ص ٢٣٩، و وسيلة المآل ص ٧٨/٧٩، و إعراب ثلاثين سورة ص ١٢٠، و كنز العمال ج ١٤ ص ٩٧ و ج ٣ ص ٩٤، و مفتاح النجا ص ٩٨ مخطوط و أخبار الدول ص ٨٧ و عن ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٨ و ٢٥٣ و ج ٢ ص ٢٦ و ٨٤ و الدر المنثور ج ٤ ص ١٥٣ عن الطبراني و الحاكم.