الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٨ - قضية إسلام عمر بن الخطاب
فدخل الإسلام في قلبه فلما انصرف الرسول «صلى اللّه عليه و آله» و ذهب إلى داره التي يسكنها المعروفة بالرقطاء لحقه في الطريق، و أسلم، ثم انصرف إلى بيته.
و في العمدة: قيل أسلم عمر بعد ثلاثة و ثلاثين رجلا و ست نسوة، و قال ابن المسيب بعد أربعين و عشر نسوة، و قال عبد اللّه بن ثعلبة: بعد خمس و أربعين و إحدى عشرة امرأة.
و قيل: أسلم تمام الأربعين؛ فنزل قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ حَسْبُكَ اَللّٰهُ وَ مَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ [١].
[١] راجع في مجموع ما تقدم: الأوائل للعسكري ج ١ ص ٢٢١ و ٢٢٢، و الثقات لابن حبان ص ٧٢-٧٥ و البدء و التاريخ ج ٥ ص ٨٨-٩٠ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٦١ عن البزار و الطبراني، و تاريخ الطبري حوادث سنة ٢٣، و طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٩١، و عمدة القاري للعيني ج ٨ ص ٦٨، و سيرة ابن هشام ج ١ ص ٣٦٦- ٣٧٤، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٩٥-٢٩٧ و تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص ٢٣-٣٠، و البداية و النهاية ج ٣ ص ٣١ و ٧٢-٨٠، و السيرة الحلبية ج ١ ص ٣٢٩-٣٣٥، و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ١٣٢-١٣٧ و مصنف الحافظ عبد الرزاق ج ٥ ص ٣٢٧ و ٣٢٨، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٢ ص ١٨٢ و ١٨٣، و أسباب النزول للواحدي و حياة الصحابة ج ١ ص ٢٧٤-٢٧٦، و الإتقان ج ١ ص ١٥، و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٠٠ و كشف الأستار عن مسند البزار ج ٣ ص ١٦٩-١٧٢ و لباب النقول ط دار إحياء العلوم ص ١١٣، إلى غير ذلك من كتب الحديث و التاريخ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٢ ص ٤-٩ ط دار النصر للطباعة.