الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١ - و من الطعن في النبوة أيضا
عمر» [١]و قوله: «إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه» [٢].
و عن مجاهد: كنا نتحدث، أو نحدث: أن الشياطين كانت مصفدة في إمارة عمر، فلما أصيب بثّت [٣].
و صارع عمر الشيطان مرات، و في كل مرة يصرعه عمر [٤].
هذا عمر! و هذه حالة الشيطان معه! و ذلك هو نبي الإسلام الأعظم «صلى اللّه عليه و آله» ، و تلك هي حالته مع الشيطان عند هؤلاء الذين تروق لهم مثل هذه الترهات، و يتقبلونها من أعداء الإسلام، و المتاجرين به بسذاجة هي إلى الغباء أقرب.
فهم يقولون هذا عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، مع أنهم يدعون: أن الملائكة قد أجرت له «صلى اللّه عليه و آله» ، خمس عمليات جراحية في صدره، لكي تخلصه من حظ الشيطان، كما في الحديث المزعوم عن شق صدره الشريف.
و لربما يكون الدافع لدى بعضهم أن يجد لأبي بكر الذي قال حين
[١] صحيح الترمذي كتاب ٤٦ باب ١٧ و فيض القدير عنه و عن أحمد و ابن حبان و راجع تاريخ عمر ص ٣٥ و الغدير ج ٨ ص ٩٦.
[٢] عن فيض القدير ج ٢ ص ٣٥٢ عن الطبراني و ابن مندة، و أبي نعيم، و الإصابة ج ٤ ص ٣٢٦ عنهم.
[٣] منتخب كنز العمال، هامش مسند أحمد ج ٤ ص ٣٨٥-٣٨٦، عن ابن عساكر و حياة الصحابة ج ٣ ص ٦٤٧ عن المنتخب.
[٤] حياة الصحابة ج ٣ ص ٦٤٦ عن مجمع الزوائد ج ٧ ص ٧١ عن الطبراني و صحح بعض طرقه، و عن أبي نعيم في الدلائل ص ١٣١.