الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠١ - الإسراء و المعراج في اليقظة أو في المنام؟ !
من تلك الروايات [١].
و الصحيح: هو أنه قد كلمه بصوت علي «عليه السلام» [٢].
و بذلك يظهر حال سائر ما يذكر هنا لهذا الرجل من فضائل و مواقف تنسب إليه في السنوات الثلاث الأولى من البعثة.
و بعد ما تقدم نقول: جاء في الشفاء عن أبي حمراء قال:
قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لما أسري بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب: لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه، أيدته بعلي «عليه السلام» [٣].
الإسراء و المعراج في اليقظة أو في المنام؟ !
يرى البعض: أن الإسراء قد كان بالروح فقط، في عالم الرؤيا، و يحتجون بما عن عائشة: ما فقدت جسد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٤].
و عن معاوية: إنها رؤيا صالحة [٥].
[١] راجع: الغدير ج ٥ ص ٣٠٣ و ٣٢٤ و ٣٢٥ فإنه قد نقل هذه الروايات و تكذيبها عن: ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٧٠، و لسان الميزان ج ٥ ص ٢٣٥، و تهذيب التهذيب ج ٥ ص ١٣٨، و السيوطي في الموضوعات، و ابن حبان، و ابن عدي.
[٢] المناقب للخوارزمي ص ٣٧ و ينابيع المودة ص ٨٣.
[٣] تاريخ الخميس ج ١ ص ٣١٣.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٠٨، و المواهب اللدنية ج ٢ ص ٢، و البحار ج ١٨ ص ٢٩١ و في المناقب لابن شهر آشوب ج ١ ص ١٧٧: أن الجهمية قالت بهذا.
[٥] البحار ج ١٨ ص ٢٩١ عن: المقاصد و شرحه، و راجع تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٠٨.