الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٣ - و أما التقية في التاريخ
معاوية ما دام حيا. فراجع [١].
١٧-قال الحسن (البصري) : التقية إلى يوم القيامة [٢].
١٨-و قال البخاري: «و قال ابن عباس: في من يكرهه اللصوص، فيطلق، ليس بشيء، و به قال ابن عمر، و ابن الزبير، و الشعبي، و الحسن» [٣].
١٩-و قال البخاري أيضا: «يمين الرجل لصاحبه: أنه أخوه، إذا خاف عليه القتل أو نحوه، و كذلك كل مكروه يخاف، فإنه يذب عنه الظالم، و يقاتل دونه و لا يخذله، و إن قاتل دون المظلوم فلا قود عليه و لا قصاص.
و إن قيل له: لتشربن الخمر، أو لتأكلن الميتة، أو لتبيعن عبدك، أو تقر بدين، أو تهب هبة أو تحل عقدة، أو لتقتلن أباك، أو أخاك في الإسلام وسعه ذلك.
إلى أن قال: قال النخعي: إذا كان المستحلف ظالما فنيّة الحالف، و إن كان مظلوما؛ فنية المستحلف» [٤].
و لا بأس بمراجعة الشروح على صحيح البخاري على كتاب الإكراه، ففيها توضيحات و مطالب مفيدة في هذا المجال [٥].
[١] راجع: الأخبار الطوال ص ٢٢٠ و ٢٢١ و ٢٢٢.
[٢] صحيح البخاري (ط الميمنية) ج ٤ ص ١٢٨.
[٣] صحيح البخاري ج ٤ ص ١٢٨.
[٤] المصدر السابق.
[٥] راجع: عمدة القاري ج ٢٤ ص ٩٥-١٠٨، و فتح الباري ج ١٢ ص ٢٧٧-٢٨٩، و إرشاد الساري ج ١٠ ص ٩٣-١٠٢.