الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٩ - و ثمة أوسمة أخرى
و ثمة أوسمة أخرى:
و يقولون: إنه «صلى اللّه عليه و آله» كان قد دعا قبل إسلام عمر، فقال: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب.
و في نص آخر: اللهم أيد (أو أعز) الإسلام بأبي الحكم بن هشام، أو بعمر بن الخطاب، و كان دعاؤه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الأربعاء، و إسلام عمر يوم الخميس.
و عن ابن عمر: إنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب، قال: و كان أحبهما إليه عمر.
و قالوا: إن إسلام عمر كان فتحا، و إن هجرته نصرا، و إن أمارته كانت رحمة، و إنه لما أسلم قاتل حتى صلى المسلمون عند الكعبة [١]إلى غير ذلك مما لا مجال له هنا.
[١] راجع هذه الأحاديث و غيرها في: البدء و التاريخ ج ٥ ص ٨٨، و سيرة مغلطاي ص ٢٣، و منتخب كنز العمال هامش مسند أحمد ج ٤ ص ٤٧٠ عن الطبراني، و أحمد، و ابن ماجة، و الحاكم و البيهقي، و الترمذي، و النسائي، عن عمر، و خباب، و ابن مسعود، و الأوائل ج ١ ص ٢٢١، و طبقات ابن سعد ج ٣ قسم ١ ص ١٩١-١٩٣، و جامع الترمذي ط الهند ج ٤ ص ٣١٤ و ٣١٥، و دلائل النبوة للبيهقي ج ٢ ص ٧ و تحفة الأحوذي ج ٤ ص ٣١٤ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٧٩، و البخاري ط الميمنية، و مصنف عبد الرزاق ج ٥ ص ٣٢٥، و الاستيعاب هامش الإصابة ج ١ ص ٢٧١، و السيرة الحلبية ج ١ ص ٣٣٠، و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ١٠٢ و تاريخ الخميس، و سيرة ابن هشام، و سيرة دحلان، و مسند أحمد، و سيرة المصطفى، و الطبراني في الكبير و الأوسط، و المشكاة و غير ذلك من كتب الحديث و التاريخ.