الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩ - و من الطعن في النبوة أيضا
و أيضا هل الملك مكلف بعدم النظر إلى نساء البشر؟ ! و هل للملك شهوة كشهوة الإنسان لا بد من الاحتراس منه لأجلها؟ و من أين عرفت خديجة كل ذلك؟ ! .
إلى غير ذلك من الأسئلة الكثيرة التي لن تجد لها عند هؤلاء الجواب المقنع و المفيد.
و من الطعن في النبوة أيضا:
و بالمناسبة، فإن كل ما تقدم لم يكفهم، بل زادوا عليه قولهم: إنه قد كان للنبي «صلى اللّه عليه و آله» عدو من شياطين الجن يسمى الأبيض، كان يأتيه في صورة جبرئيل، و لعله هو الشيطان الذي أعانه اللّه عليه فأسلم-كما يقولون [١].
و شيطانه هذا الذي أسلم كان يجري منه مجرى الدم [٢].
و كان يدعو اللّه بأن يخسأ شيطانه؛ فلما أسلم ذلك الشيطان ترك ذلك [٣].
و رووا أنه عرض للنبي «صلى اللّه عليه و آله» في صلاته قال: فأخذت
[١] السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٥٣، و راجع: إحياء علوم الدين ج ٣ ص ١٧١ و في هامشه عن مسلم، و الغدير ج ١١ ص ٩١ عنه، و المواهب اللدنية ج ١ ص ٢٠٢، و مشكل الآثار ج ١ ص ٣٠، و راجع حياة الصحابة ج ٢ ص ٧١٢ عن مسلم و عن المشكاة ص ٢٨٠ و راجع: المحجة البيضاء ج ٥ ص ٣٠٢-٣٠٣.
[٢] مشكل الآثار ج ١ ص ٣٠.
[٣] المصدر السابق.