الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٣ - دلالة الآية القرانية على ذلك
الانشقاق بعد الالتئام و لم تمنع. و أصل الكلام مبني على خرق العادة [١].
و مما تجدر الإشارة إليه هنا: أن جريدة كيهان الإيراينة قد نشرت بتاريخ: الثلاثاء ٣ شباط ٢٠٠٤ «١٤/١١/١٣٨٢ ه. ش» العدد ٦٢/١٧٨٧٦ خبرا مفاده أن رواد الفضاء الأمريكي قد توصلوا في تحقيقاتهم الأخيرة إلى أن القمر قد انشق إلى نصفين، و من ثم-بواسطة قوة فاعلة-التأم من جديد.
و في مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا الدكتور زغلول النجار أعلن أنه و خلال محاضرة له في جامعة «كارديف» في غرب بريطانيا، أكد داود موسى بيتكوك «رئيس الحزب الإسلامي البريطاني» : أنه سمع ذلك من التلفزيزن البريطاني، و أن هذا كان سبب إسلامه.
دلالة الآية القرانية على ذلك:
و يحتمل البعض: أن يكون قوله تعالى: اِقْتَرَبَتِ اَلسّٰاعَةُ وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ [٢]ناظرا إلى المستقبل، و أنه من أشراط الساعة، كتكوير الشمس، و انكدار النجوم.
و أجيب عنه بما حاصله:
أولا: إن ظاهر قوله تعالى: وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [٣]هو أن جماعة من مخالفي النبي لا يؤمنون بالآيات و كلما جاءتهم
[١] تفسير الميزان ص ١٩-٦٥.
[٢] الآية ١ من سورة القمر.
[٣] الآية ٢ من سورة القمر.