الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٤ - ملاحظة
المصلحة، و قد عمل بها الصالحون، فهي من دين المتقين الأبرار، و عكس القول فيها كذب ظاهر» [١].
٢-و يدل على ذلك أيضا قوله تعالى: . . وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اَللّٰهِ فِي شَيْءٍ إِلاّٰ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً [٢].
٣-قال تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَفّٰاهُمُ اَلْمَلاٰئِكَةُ ظٰالِمِي أَنْفُسِهِمْ قٰالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قٰالُوا كُنّٰا مُسْتَضْعَفِينَ فِي اَلْأَرْضِ. . [٣]إلى قوله: . . وَ اِجْعَلْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً [٤].
قال البخاري: «فعذر اللّه المستضعفين الذين لا يمتنعون من ترك ما أمر اللّه، و المكره لا يكون إلا مستضعفا غير ممتنع من فعل ما أمر به» [٥].
ملاحظة:
الآية موجودة كما في سورة النساء الآية ٩٧ و لكن الفقرة الأخيرة غير موجودة فيها و لا في الآيات بعدها لكن البخاري قد ذكرها كذلك. فذكرناها حسبما هي فيه رعاية لأمانة النقل عنه.
٤-و قال تعالى: وَ قٰالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمٰانَهُ أَ تَقْتُلُونَ
[١] تقوية الإيمان ص ٣٨.
[٢] الآية ٢٨ من سورة آل عمران.
[٣] الآية ٩٧ من سورة النساء.
[٤] الآية ٧٥ من سورة النساء.
[٥] صحيح البخاري ط الميمنية ج ٤ ص ١٢٨.