الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦ - مناقشة ما تقدم
رجلا. . و لم يعدّ قثم في جملتهم. .
و زعم أن المقصود بالمقوم عبد الكعبة.
و أن المقصود بحجل المغيرة.
و أن المقصود بالغيداق نوفل. و قيل: حجل. .
و لا نريد أن نناقشه في زعمه هذا.
ثم ذكر: أن الحارث عم النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد مات في حياة عبد المطلب نفسه، حين أراد عبد المطلب نحر الإبل: و كان عمر ابنه ربيعة حين مات أبوه الحارث سنتين كما في أنساب الأشراف ج ١ ص ٨٧.
و أن الزبير بن عبد المطلب مات قبل النبوة.
و أن ضرار بن عبد المطلب مات حدثا قبل الإسلام.
و لكن لنا كلام حول ضرار هذا سيأتي إن شاء اللّه.
و أن المقوم قد مات قبل الإسلام أيضا. و هو عبد الكعبة الذي مات صغيرا.
و أن قثم مات و هو صغير.
ثم استدل بما في ذخائر العقبى ص ٢٩٣ و التبيين في أنساب القرشيين ص ٧٦ و المنمق ص ٢١ من أنه لم يدرك الإسلام من أولاد عبد المطلب إلا أربعة هم: حمزة، و العباس، و أبو طالب، و أبو لهب. أسلم اثنان و كفر اثنان.
و بعد ما تقدم نقول:
إننا نحسب أن: عدهم لأبي طالب في جملة الكافرين لهو من الأمور الظاهرة الزيف، التي تحتاج إلى بيان، و لكننا نذكر القارئ بما يلي: