الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٨ - و أما التقية في التاريخ
تقية من بعض أمراء عصره [١].
٣-و حين شاور العباس بن الحسن كتّابه و خواصه فيمن يولون الخلافة بعد موت المكتفي، أشار عليه ابن الفرات بأن ينفرد بكل واحد منهم فيعرف رأيه و ما عنده «فأما أن يقول كل واحد رأيه بحضرة الباقين فربما كان عنده ما يسلك سبيل التقية في كتمانه وطيّه، قال: صدقت، ثم فعل ما أشار به عليه» [٢].
٤-تقية النبي «صلى اللّه عليه و آله» و الحمزة في بيعة العقبة، و ستأتي نصوصها في فصل مستقل.
٥-عن أيوب قال: ما سألت الحسن عن شيء قط ما سألته عنها (أي عن الزكاة) .
قال: فيقول لي مرة: أدها إليهم.
و يقول لي مرة: لا تؤدها إليهم [٣]أي للأمراء.
إلا أن يقال: إن هذا التردد من الحسن، إنما هو لأجل عدم وضوح الحكم الشرعي له، جوازا أو منعا.
٦-و في خطبة لمحمد بن الحنفية: لا تفارق الأمة، اتق هؤلاء القوم (يعني الأمويين) بتقيتهم، و لا تقاتل معهم.
قال: قلت: و ما تقيتهم؟
[١] راجع: المحلى ج ٤ ص ١٤١.
[٢] الوزراء للصابي ص ١٣٠.
[٣] المصدر السابق.