الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧١ - و من الأولين أيضا
و آله» و على يديه [١].
٤-و أما ما تقدم نقله عن أسماء، فهو يقتضي أن تكون أسماء و أهل بيت أبي بكر أسبق الناس إلى الإسلام، و قد عد ابن هشام ممن أسلم في الفترة الأولى من الدعوة بحيث يعدّ من السابقين الأول أسماء و عائشة ابنتا أبي بكر [٢]، و عند النووي و غيره: أن عائشة قد أسلمت بعد ثمانية عشر إنسانا و أختها أسماء أسلمت بعد سبعة عشر [٣].
و لكن قد فات هؤلاء: أن كل ما تقدم يكذب هذا الذي ذكروه هنا.
أضف إلى ذلك: أن عمر أسماء كان حين البعثة أربع سنين على أبعد التقادير، أما عمر عائشة فنحن نقول: إنها أيضا كان عمرها قريبا من هذا [٤].
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٧١ عن الإسكافي، و لا يردّ على الإسكافي بامرأة نوح و ولده؛ حيث لم يكونا مؤمنين، فإن الإسكافي يريد أن يقول: إن المستفاد من القرائن العامة هو أن أبا بكر لم يكن يملك المؤهلات و الكفاءات التي تعطيه القدرة على أن يقنع أحدا بالدخول في الإسلام.
[٢] سيرة ابن هشام ج ١ ص ٢٧١.
[٣] تهذيب الأسماء و اللغات ج ٢ ص ٣٢٩ و ٣٥١ عن ابن أبي خيثمة في تاريخه عن ابن إسحاق، و الإصابة ج ٤ ص ٢٢٩ بالنسبة لأسماء فقط.
[٤] و عد المقدسي عائشة مع الذين أسلموا في السنوات الأولى من البعثة في الفترة السرية قبل أن يدخل «صلى اللّه عليه و آله» دار الأرقم و قال: إنها كانت صغيرة فراجع البدء و التاريخ ج ٤ ص ١٤٦.