الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢ - ما روي في بدء الوحي
ثم التقى به في الطواف، فجرى له معه ما جرى [١].
و عند السهيلي و غيره: أن خديجة سألت ورقة، و عداسا، و نسطورا، عن أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
٧-و في رواية: أن عداسا أعطاها كتابا لتضعه على النبي «صلى اللّه عليه و آله» ؛ فإن كان مجنونا شفي، و إلا لم يضره شيئا، فلما عادت إليه بالكتاب وجدت معه جبرئيل يقرئه الآيات من سورة القلم، ففرحت، و أخذته إلى عداس، فكشف عداس عن ظهره؛ فوجد خاتم النبوة بين كتفيه إلخ. . [٣].
و يروي البعض: أنه «صلى اللّه عليه و آله» لما أخبرها بجبرئيل كتبت إلى بحيرا الراهب، و قيل: سافرت بنفسها إليه لتسأله عن الأمر [٤].
٨-في رواية: أنه «صلى اللّه عليه و آله» حين ذهب ليتردّى من شواهق الجبال، كان إذا ارتقى بذروة جبل، تبدّى له جبرئيل، و يخاطبه بالرسالة، فيسكن جأشه، و تطمئن نفسه [٥].
٩-و يروون أيضا: أنه كان «صلى اللّه عليه و آله» قبل النبوة يتعرض للرعدة، و تغميض العينين، و تربّد الوجه، و لما يشبه الإغماء، و يغط كغطيط البكر [٦].
[١] تاريخ الطبري ج ٢ ص ٤٩-٥٠.
[٢] الروض الأنف ج ١ ص ٢٧٣، و الأوائل لأبي هلال العسكري ج ١ ص ١٤٦.
[٣] تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٨٤، و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٨٣، و السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٤٣-٢٤٤.
[٤] السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٨٣ و السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٤٤.
[٥] المصنف ج ٥ ص ٣٢٣.
[٦] السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٨٤، و السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٥٢.