الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١ - ما روي في بدء الوحي
و في رواية: أنها أدخلت رسول اللّه بين جلدها و درعها، و أخرجت رأسه من جيبها؛ فذهب جبرئيل «عليه السلام» عند ذلك [١].
و في رواية: أن ذلك كان بإشارة ورقة [٢].
٥-في رواية: إن ورقة قال لخديجة: إسأليه من هذا الذي يأتيه، فإن كان ميكائيل، فقد أتاه بالخفض و الدعة و اللين و إن كان جبرئيل، فقد أتاه بالقتل و السبي؛ فسألته، فقال: جبرئيل، فضربت خديجة جبهتها [٣].
٦-و في رواية: أنه لما أتاه الوحي قال:
«. . إن الأبعد-يعني نفسه-لشاعر أو مجنون، لا تحدّث بها قريش عني أبدا، لأعمدن إلى حالق من الجبل؛ فلأطرحن نفسي منه، فلأقتلنها، و لأستريحن» .
قال: فخرجت أريد ذلك حتى إذا كان في وسط جبل سمع صوتا من السماء يقول يا محمد أنت رسول اللّه.
ثم تستمر الرواية حتى تذكر: أنه ذكر لخديجة: أن الأبعد لشاعر أو مجنون، فقالت: أعيذك باللّه من ذلك، ثم التقت بورقة؛ فأرسل إليه بالثبات،
[١] البداية و النهاية ج ٣ ص ١٥-١٦، و سيرة ابن هشام ج ١ ص ٢٥٥، و الطبري ج ٢ ص ٥٠ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٨٣، و السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٥١، و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٨٤.
[٢] السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٥٢.
[٣] تاريخ اليعقوبي ط صادر ج ٢ ص ٢٣.