تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٤٣
١٠٦ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لانَشْتَري بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ لانَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الآثِمينَ
١٠٧ فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَ مَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمينَ
١٠٨ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْمَعُوا وَ اللَّهُ لايَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقينَ
ترجمه:
١٠٦- اى كسانى كه ايمان آوردهايد! هنگامى كه مرگ يكى از شما فرا رسد، در موقع وصيت بايد ازميان شما، دو نفر عادل را به شهادت بطلبيد؛ يا اگر مسافرت كرديد، و مصيبت مرگ شما فرا رسيد، (و در آنجا مسلمانى نيافتيد،) دو نفر از غير خودتان را به گواهى بطلبيد. و اگر به هنگام اداى شهادت، در صدق آنها شك كرديد، آنها را بعد از نماز نگاه مىداريد تا سوگند ياد كنند كه: «ما حاضر نيستيم حق را به چيزى بفروشيم، هر چند در مورد خويشاوندان ما باشد؛ و شهادت الهى را كتمان نمىكنيم، كه از گناهكاران