در آمدي بر روانشناسي تنظيم رفتار با رويکرد اسلامي - شجاعی، محمد صادق - الصفحة ٤٠٠
امام على عليه السلام در خطبه متّقين ، نقش تقوا را در كسب حلال و دورى از حرام ، با عبارتى مختصر ، امّا پُر معنى ، بيان نموده و مى فرمايد : وَمِن عَلاَمَةِ أَحَدِهِم أَنَّكَ تَرَى لَهُ ... وَ طَلَبا للحَلاَلِ . [١] از نشانه هاى او ، اين است كه ... پيوسته در طلب حلال است. از مصاديق بارز كسب حرام كه در كتاب الهى و روايات اهل بيت عليه السلام به شدّت مورد نهى واقع شده ، ربا ، [٢] رشوه ، [٣] احتكار [٤] ، دزدى [٥] و غشّ در معاملات [٦] است. صرف نظر از جهات فقهى و آثار سويى كه در جنبه هاى اقتصادى به بار مى آيد ، كسب حرام ، آثار زيانبار روان شناختى نيز به دنبال دارد و سلامت و بهداشت روانى افراد را با خطر مواجه مى كند. بنا بر اين ، براى خويشتندارى از حرص و طمع به درآمدهاى حرام ، لازم است نيروى تقوا در افراد ، تقويت گردد.
ه ـ شيوه هاى مصرف و مخارج اقتصادى
تقوا ، همچنين در تنظيم مخارج و هزينه هاى زندگى نيز نقش راهبردى دارد. در ادبيات اقتصادى ، مخارج زندگى افراد به سه دسته كلّى تقسيم مى شود: ١ . مخارج مصرفى شخصى، ٢. مخارج مشاركت اجتماعى، ٣. مخارج پس انداز و سرمايه گذارى. تقوا ، كارآمدترين روش را در شيوه مصرف و مخارج اقتصادى به وجود مى آورد.
[١] تحف العقول ، ص ١٦٠ .[٢] رسول خدا صلى الله عليه و آله : «من أكلّ الرّبا ملأ اللّه بطنَهُ من نار جهنّم بقدر ما أكل و إن اكتسب منه مالاً لم يقبل اللّه منه شيئا من عمله و لم يَزَل فى لعنةِ اللّه و الملائكة ما كان عنده قيراطٌ واحد» (ثواب الأعمال ، ص ٢٨٥). امام صادق عليه السلام : «إنّما حرّم اللّه الرِّبَا كيلا يمتنعوا من صنائع المعروفِ» (كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٦٧ ، ح ٤٩٣٥) .[٣] پيامبر صلى الله عليه و آله : «لعن اللّه الراشِى و المرتَشى و من بينهما يمشى» (بحار الأنوار ، ج ١٠٤ ، ص ٢٧٤).[٤] پيامبر صلى الله عليه و آله : «لأنْ يَلقَى اللّه َ العَبدُ سَارِقا أحَبُّ إلَىَّ مِن أَنْ يَلقَاهُ اللّه ُ وَ قَدْ احتَكَرَ طَعاما أَربَعِينَ يَوما» (معانى الأخبار ، ص ١٥١ ؛ الخصال ، ص ٢٨٨ ، ح ٤٤) .[٥] « وَالسَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا » (مائده ، آيه ٣٨) .[٦] رسول خدا صلى الله عليه و آله : «من غشّ مسلما فى شراءٍ أو بيعٍ فليس مِنّا و يحشرُ يوم القيامة مع اليهودِ لأنّهُم أغشُّ الخلقِ للمسلمين» (كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٤ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٢٨٢).