در آمدي بر روانشناسي تنظيم رفتار با رويکرد اسلامي - شجاعی، محمد صادق - الصفحة ٢٧٣
شده است كه : كُلُّ شَى ءٍ يَميِلُ إِلى جِنسِهِ . [١] هر چيز به همجنس خود ، گرايش دارد . بنا بر اين ، در مجموع به اين نتيجه مى رسيم كه آشنايى و شباهت ، يكى از عوامل مؤثّر در دوستى و محبّت است .
٣ . كاشتن محبّت
ما نبايد اين يافته ها را كلّ ماجرا بدانيم . در آموزه هاى دينى ، علاوه بر «احسان» و «آشنايى و مشابهت» ، يك سرى عوامل فرا انسانى نيز در ايجاد محبّت ، نقش دارد . يكى از آنها كاشتن محبّت به وسيله خداست . كاشتن محبّت ، عبارت است از ايجاد علاقه و گرايش نسبت به فردى در دل ديگران . به نظر مى رسد كه ايجاد محبّت در اين گونه موارد ، پيامد عملكرد و رفتار افراد باشد و در واقع ، نوعى پاداش دادن محسوب مى شود . خداوند مى فرمايد : «إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدًّا . [٢] آنان كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كرده اند ، به زودى ، [ خداوند ]رحمان ، براى آنان ، محبّتى [ در دل ها ] قرار مى دهد » . در تفسير اين آيه ، روايات بسيارى وارد شده كه همه به نحوى ، ناظر به اين مطلب هستند كه وقتى انسان ، كار شايسته اى انجام دهد ، خداوند ، محبّت او را در دل ها قرار مى دهد . امام على عليه السلام مى فرمايد : سَأَلتُ رَسُولَ اللّه ِ عَن قَولِهِ تَعالى: « سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدًّا » ، مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللّه ِ؟ قَالَ : المَحَبَّةُ ـ يا عَلِىّ ـ فِى صُدُورِ المُؤمِنينَ وَ المَلائِكَةُ المُقَرَّبِينَ . يَا عَلَىّ ! إِنَّ اللّه َ تَعالى أَعطَى المُؤمِنَ ثَلاثا : المَقتُ وَ المَحَبَّةُ ، وَ المَلاحَةُ وَ المَهابَةُ فِى صُدُورِ الصّالحِينَ . فَمَن اصطَنَعَهُ لِنَفسِهِ قبل نفسَهُ ؛ فَوُجِدَ له حَلَاوَةٌ
[١] زمينه روان شناسى ، سانتراك ، ص ٣٩١ .[٢] زمينه روان شناسى ، هيلگارد ، ص ٦٢١ .[٣] همان ، ص ٦٢٠ و ٦٢١ .[٤] الأمالى ، صدوق ، ص ٢٠٩ ؛ كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٨٠ ؛ عوالى اللآلى ، ج ١ ، ص ٢٨٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢ ، ص ٢٦٥ ؛ دوستى در قرآن و حديث ، ص ٧٠ .[٥] علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٩ ، ص ٢٢٠ ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج ١٠ ، ص ٣٢ .[٦] الأمالى ، طوسى ، ص ٤١١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٤ ص ٢٨١ .[٧] الأمالى ، طوسى ، ص ٥٩٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٤ ص ١٦٣ ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج ١٥ ، ص ٥١٥ .[٨] الأمالى ، صدوق ، ص ٢٠٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣١ ـ ٣٢ ؛ دوستى در قرآن و حديث ، ص ٧٢ .[٩] اعراف ، آيه ١٧٢ .[١٠] المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٤١ ؛ علل الشرائع ، ج ١ ، ص ١١٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٢٨٠ .[١١] تنبيه الخواطر ، ج ١ ، ص ٥٢ ؛ موسوعة العقائد الإسلامية ، ج ٣ ، ص ٢٨٢ .[١٢] اين برداشت و تحليل جديدى است كه تفصيل و توضيح آن را به مجال ديگرى وا مى گذاريم .[١٣] نهج البلاغة ، خطبه ١ ؛ بحار الأنوار ، ج ١١ ، ص ٦٠ .[١٤] كنز الفوائد ، ص ١٩٤ ؛ دوستى در قرآن و حديث ، ص ٧٠ .[١٥] غرر الحكم ، ح ٦٨٦٥ ؛ ميزان الحكمة ، ج ٦ ، ص ٣٠١٠ .[١٦] غرر الحكم ، ح ١٩٢٠ ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص ٢١ ؛ ميزان الحكمة ، ج ٦ ، ص ٣٠١٠ .[١٧] غرر الحكم ، ح ٦٨٦٣ ؛ ميزان الحكمة ، ج ٦ ، ص ٣٠١٠ .[١٨] مريم ، آيه ٩٦ .[١٩] الميزان فى تفسير القرآن ، ج ١٤ ، ص ١١٦ ؛ دوستى در قرآن و حديث ، ص ٧٨ .[٢٠] مريم ، آيه ٩٦ .[٢١] مصباح الشريعة ، ص ١٩٣ ؛ جامع السعادات ، ج ٣ ، ص ١٢٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٠ ، ص ٢٤ .[٢٢] صحيح البخارى ، ج ٤ ، ص ٧٩ ؛ صحيح ابن حبّان ، ج ٢ ، ص ٨٦ و ٨٧ ؛ رياض السالكين ، ج ٥ ، ص ٤٨٤ ؛ دوستى در قرآن و حديث ، ص ٤٥٤ .[٢٣] الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٥٨ ؛ كنز العمّال ، ج ١١ ، ص ٩٤ ؛ دوستى در قرآن و حديث ، ص ٤٥٤ .[٢٤] مسند ابن حنبل ، ج ٥ ، ص ٢٦٣ ؛ كنز العمّال ، ج ١١ ، ص ٩٩ .