در آمدي بر روانشناسي تنظيم رفتار با رويکرد اسلامي - شجاعی، محمد صادق - الصفحة ٤١٤
نمى شود ، خشمگين مى شويم . اين نوع خشم ، به صورت بالقوّه ، خطرناك ترين هيجان است ؛ زيرا هدف كاركردى آن ، نابود ساختن موانع موجود در محيط است . رواياتى كه خشم را مورد نكوهش قرار داده اند نيز ناظر به اين نوع خشم هستند. امام صادق عليه السلام مى فرمايد : الْغَضَبُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ . [١] خشم ، كليد هر بدى اى است . رسول خدا صلى الله عليه و آله نيز مى فرمايد : لا تَغْضَبْ ؛ فَإِنَّ الغَضَبَ مَفسَدَةٌ . [٢] خشم ، تباه كننده است . على عليه السلام خشم ناسالم را نشانه جنون و نوعى اختلال هيجانى [٣] دانسته است . [٤] در روايات ديگر ، خشم ناسالم ، شرّ ، [٥] نابود كننده ايمان [٦] و چيزى كه در فرد اختلال شخصيت و انحرافات اخلاقى ايجاد مى كند ، [٧] دانسته شده است .
ب ـ خشم سالم
خشم ، هميشه يك پديده منفى و ناسالم نيست ؛ بلكه در برخى موارد ، مى تواند مثبت و سازنده باشد . خشم سالم ، در آموزه هاى دينى ، گاهى با عنوان «غيرت» ، «دفاع از حق» ، «استقامت» و مانند آن ، ياد شده است . براى مثال ، هر گاه عدّه اى قصد هتك
[١] . الكافى ، ج ٢ ، ص ٣٠٣ .[٢] . الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٧٤١ ، ح ٩٨٣٦ ؛ كنز العمّال ، ح ٧٧٠٩ .[٣] Emotional Disorder.[٤] «إيّاك و الغضب فأوّله جنون و آخره ندمٌ ، الحدّةُ ضرب من الجنون ؛ الغضبُ يُفسد الألباب و يُبعد من الصواب» (غرر الحكم ، ح ٢٦٣٥ ؛ ميزان الحكمة ، ج ٩ ، ص ٤٣٣٠) .[٥] . امام على عليه السلام : «الغضب شرٌّ إن أطعتَةُ دمَّر» (غرر الحكم ، ح ١٢٢٠) .[٦] . امام على عليه السلام : «الغضب يفسد الإيمان» (الكافى ، ج ٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٢٦٧) .[٧] . امام على عليه السلام : «الغضبُ يثيرُ كوامن الحِقد» (غرر الحكم ، ح ٢١٦٤) ، «الغضب ممحقةٌ لقلب الحكيم» (الكافى ، ج ٢ ، ص ٣٠٥) ، «بئس القرين الغضبُ : يُبدئ المعائب و يدنئ الشرّ و يباعد الخير» (غرر الحكم ، ح ٤٤١٧) .