در آمدي بر روانشناسي تنظيم رفتار با رويکرد اسلامي - شجاعی، محمد صادق - الصفحة ٣٧٤
و صلاح امّت [١] معرّفى كرده اند. محبّت و دوستى ، بيشترين نقش را در سامان دهى جامعه آرمانىِ اسلام دارد و در تحقّق برنامه هايى كه اسلام براى پيشرفت جامعه انسانى پيش بينى كرده ، به اندازه اى مؤثّر است كه امام باقر عليه السلام دين اسلام را چيزى جُز محبّت نمى داند. [٢] مردمْ دوستى ، گستره وسيعى را در بر مى گيرد. آموزه هايى چون كمك كردن به يكديگر (هميارى اجتماعى) ، [٣] همدردى ، [٤] برآوردن نياز ديگران ، [٥] حفظ احترام و گرامى داشتن آنان ، [٦] هر كدام به نحوى با مردمْ دوستى ، ارتباط دارند.
دوستى با خدا ، پايه همه دوستى ها
از نظر اسلام ، پايه اصلى و زيربناى همه دوستى ها را دوست داشتن خدا تشكيل مى دهد. به اين معنا كه دوست داشتن آفريده هاى خداوند متعال و دوستى آنانى كه او خداوند متعال به دوستى آنها فرمان داده ـ مانند پيامبران و امامان معصوم عليهم السلام ، پدر و مادر ، و فرزندان ـ همگى بر پايه دوستى خدا تنظيم مى شود. در سخنان معصومان عليهم السلام ، به دوستى خالص كه از هر گونه آلودگى هاى نفسانى و آرزوهاى مادى پاك باشد ، بسيار سفارش شده است. اين ، همان «حُبِّ فى اللّه » است كه در اخلاق
[١] رسول خدا صلى الله عليه و آله : «لا تزالُ اُمّتى بِخيرِ ما تحابُّوا ...» (الأمالى ، طوسى ، ص ٦٤٧ ، ح ١٣٤٠) .[٢] «هل الدينُ إلّا الحبّ؟» (دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٧١) .[٣] رسول خدا : «من نصر أخاه المسلم و هو يستطيع ذلك نصره اللّه فى الدنيا و الآخرة» (حلية الأولياء ، ج ٣ ، ص ٢٥) و «اللّه فى عونِ العبدِ ما كان العبدُ فى عون أخيه» (مسند ابن حنبل ، ج ٢ ، ص ٢٥٢) . امام على عليه السلام : «إذا نبت الوُدُّ وجب الترافه و التعاضُدُ» (غرر الحكم ، ح ٤١٣٢) .[٤] امام على عليه السلام : «ما حفظَتِ الإخوةُ بمثلِ المواساة» (غرر الحكم ، ح ٩٥٧٨) ، «إنّ مواساة الرقاق من كرم الأعراق» (غرر الحكم ، ح ٣٤٠٥) .[٥] رسول خدا صلى الله عليه و آله : «المؤمنون إخوة ، يقضى بعضهم حوائج بعضٍ ، فبقضاء بعضهم حوائج بعضٍ يتّقى اللّه حوائجهم يوم القيامة» (الأمالى ، مفيد ، ص ١٥٠) و «من كان فى حاجة أخيه المؤمن المسلم ، كان اللّه فى حاجتِهِ ما كان فى حاجة أخيه» (الأمالى ، طوسى ، ص ٩٧ ، ح ١٤٧) .[٦] رسول خدا صلى الله عليه و آله : «مَنْ أكرم أخاهُ فإنّما يكرم اللّه ، فما ظنُّكم بمن يكرم اللّه بأن يفضل به ؟» (ثواب الأعمال ، ص ٣٣٩) .