در آمدي بر روانشناسي تنظيم رفتار با رويکرد اسلامي - شجاعی، محمد صادق - الصفحة ٢٥٩
همچنين دوستى در روايات ، بر دوستى با نيكان ، [١] خردمندان ، [٢] نيازمندان ، [٣] كودكان ، [٤] همسايه ها [٥] و تمامى كسانى كه در مسير دين گام بر مى دارند ، سفارش شده است . توصيه به دوستى با اين افراد ، نشانگر اين است كه ما به اين دوستى ها نيازمنديم . در يك نگاه اجمالى مى توان گفت : پژوهش در زمينه دوستى به عنوان يكى از نيازهاى اساسى انسان ، روند مستمرى است كه هنوز جريان دارد . به اعتقاد روان شناسان ، ريشه نياز به دوستى را بايد در فطرت انسان جستجو كرد . در آموزه هاى دينى نيز شواهدى براى تأييد اين نظريه وجود دارد . براى مثال ، در روايتى از پيامبر خدا تصريح شده كه محبّت ، امرى فطرى در انسان است . [٦]
عوامل بر انگيزاننده محبّت
گرچه محبّت به عنوان يك نياز فطرى در همه وجود دارد ، امّا براى آن كه در حالات و رفتار فرد تبلور پيدا كند ، به يك سرى عوامل و محرّك هاى محيطى نيازمند است كه
[١] امام على عليه السلام : «خيرُ الاختيار موادّةُ الأخيار» (غرر الحكم ، ح ٤٩٨٢ ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص ٢٣٩ ؛ دوستى در قرآن و حديث ، ص ١٩٦) .[٢] امام على عليه السلام : «لا عليك أن تصحب ذا العقل و إن لم تحمد كرمه ، ولكن انتفِع بعقله و احترس من سيّئ أخلاقِهِ ، ولا تَدَعَنَّ صحبة الكريم و إن لم تنتفع بعقله و لكن انتفع بكرمه بعقلك ، و افرر كلَّ الفرار من اللئيم الأحمق» (همان ، ص ١٩٤) .[٣] رسول خدا صلى الله عليه و آله : «أحبّوا الفقراء و جالسوهم» (المستدرك على الصحيحين ، ج ٤ ، ص ٣٣٢) . امام على عليه السلام : «إنّ النبىّ صلى الله عليه و آله سأل ربَّهُ سبحانه ليلة المعراج فقال : يا ربّ ! أىّ الأعمال أفضل؟ فقال اللّه تعالى : ليس شى ءٌ أفضل عندى من التوكّل علىَّ و الرضا بما قسمتُ . يا محمّد ! وجبت محبّتى للمتحابّين فىّ » (مستدرك الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٢٠) «... يا أحمد! محبّتى ، محبّةُ الفقراء ، فادن الفقراء ، و قرّبْ مجلسهم منك» (وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٧١ ؛ ميزان الحكمة ، ج ٢ ، ص ٩٣٦) .[٤] رسول خدا صلى الله عليه و آله : «أحبّوا الصبيان و ارحموهم» (الكافى ، ج ٢ ، ص ٤٩ ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٨٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢١ ، ص ٤٨٣) .[٥] امام صادق عليه السلام به داوود بن سرحان : «يا داوود! إنّ خصال المكارم بعضها مقيّدٌ ببعضٍ ، يقسمها اللّه حيث يشاء ... و التودُّد إلى الجار و الصاحب» (الأمالى ، طوسى ، ص ٣٠١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٩ ، ص ٣٧٥) .[٦] رسول خدا صلى الله عليه و آله : «جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها» (كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٨١ و ٤١٩ ؛ تحف العقول ، ص ٣٧ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ١٨٤ ؛ دوستى در قرآن و حديث ، ص ٩٢) .