الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٢٨
ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فقال: «أجل، ولكن اخبرك بخير من ذلك، أخذ الشارب وتقليم الأظفار يوم الجمعة» [١].
ومنها: خبر الحسين بن أبي العلاء:
أنّه قال للإمام للصادق عليه السلام: ما ثواب من أخذ من شاربه وقلّم أظفاره في كلّ جمعة؟
قال: «لا يزال مطهَّراً إلى الجمعة الاخرى» [٢].
إلى غير ذلك من الروايات [٣].
ويليه في الفضل يوم الخميس وترك واحدة إلى يوم الجمعة تأهّباً للجمعة [٤].
فقد ورد عن يحيى، قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: «من قصَّ أظفاره يوم الخميس وترك واحدة ليوم الجمعة نفى اللَّه عنه الفقر» [٥].
وغير ذلك من الروايات [٦].
آداب تقليم الأظفار:
ذكر الفقهاء لتقليم الأظفار آداباً، نشير إليها في ما يلي:
أ- الذكر والدعاء:
يستحبّ أن يذكر اللَّه تعالى عند تقليم الأظفار [٧]؛ لرواية هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «... من قلّم أظفاره...
ثمّ قال: بسم اللَّه وباللَّه وعلى سنّة محمّد وآل محمّد [عليهم السلام] اعطي بكلّ قلامة وجزازة عتق رقبة من ولد إسماعيل» [٨].
وخبر محمّد بن العلاء عنه عليه السلام أيضاً قال: سمعته يقول: «من أخذ من شاربه وقلّم أظفاره يوم الجمعة ثمّ قال: بسم اللَّه على سنّة محمّد وآل محمّد [عليهم السلام] كتب اللَّه له بكلّ شعرة وكلّ قلامة عتق رقبة، ولم يمرض مرضاً يصيبه إلّامرض الموت» [٩].
[١] الوسائل ٧: ٣٥٥، ب ٣٣ من صلاة الجمعة، ح ٣.
[٢] الوسائل ٧: ٣٥٦، ب ٣٣ من صلاة الجمعة، ح ٤.
[٣] الوسائل ٧: ٣٥٦- ٣٥٨، ب ٣٣ من صلاة الجمعة، ح ٦- ٨، ١٣، ١٥.
[٤] مصباح المتهجد: ٢٥٧.
[٥] الوسائل ٧: ٣٦١، ب ٣٤ من صلاة الجمعة، ح ٦.
[٦] انظر: الوسائل ٧: ٣٦٠، ب ٣٤ من صلاة الجمعة.
[٧] المقنعة: ١٥٨، ١٥٩. الذكرى ١: ١٥٦. الحدائق ٥: ٥٧٠.
[٨] الوسائل ٧: ٣٦٣، ب ٣٥ من صلاة الجمعة، ح ٣.
[٩] الوسائل ٧: ٣٦٢، ب ٣٥ من صلاة الجمعة، ح ١.