الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٣٣
إعانة
أوّلًا- التعريف:
الإعانة لغة: من العون، وهو اسم بمعنى المساعدة على أمرٍ ما. يقال: أعانه على الشيء، إذا ساعده مساعدة [١].
والمعين والمعاون للإنسان: هو الظهير والمساعد له في فعله وأشغاله [٢].
ورجل مِعوان: كثير المعونة للناس [٣].
وقد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي وإن قيل: إنّ مفهوم الإعانة من المفاهيم التي لا يمكن تحديدها إلّابنحو التقريب [٤].
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الإغاثة:
وهي الإعانة والنُّصرة في حال شدَّة أو ضيق، أمَّا الإعانة فلا يشترط أن تكون في شدَّة أو ضيق [٥].
٢- الاستعانة:
وهي طلب العون. يقال:
استعنت بفلان فأعانني، إذا طلب منه المساعدة والعَون [٦].
ومن الواضح أنّ الاستعانة مغايرة للإعانة.
٣- الإسعاد:
وهو الإعانة [٧]، فبينه وبينها ترادف.
٤- التقوية:
وهي ضدّ التضعيف [٨].
والفرق بينها وبين الإعانة أنّ التقوية من اللَّه تعالى للعبد هي إقداره على كثرة المقدور، ومن العبد للعبد إعطاؤه المال وإمداده بالرجال، وهي أبلغ من الإعانة.
يقال: أعانه بدرهم ولا يقال قوّاه بدراهم، وإنّما يقال: قوّاه بالأموال والرجال [٩].
[١] انظر: الصحاح ٦: ٢١٦٨. لسان العرب ٩: ٤٨٤. تاج العروس ٩: ٢٨٥.
[٢] المنجد: ٥٣٩.
[٣] انظر: الصحاح ٦: ٢١٦٩. لسان العرب ٩: ٤٨٤. تاج العروس ٩: ٢٨٥.
[٤] مصباح الفقاهة ١: ١٧٦.
[٥] انظر: المصباح المنير: ٤٥٥.
[٦] انظر: لسان العرب ٩: ٤٨٤. تاج العروس ٩: ٢٨٥.
[٧] الصحاح ٢: ٤٨٧.
[٨] الصحاح ٦: ٢٤٦٩.
[٩] معجم الفروق اللغويّة: ١٣٧.