مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٦ - المسئلة السابعة فى الوحدة و الكثرة
عدم التعرض لغاية الاختلاف دليل على عدم اعتبارها لّان السكوت فى معرض البيان عند الحاجة دليل على عدم الاعتبار، تدّبر.
[٣٥٣] قوله «لا رفع وجوده ...» [١]
اى لا رفع وجوده فى نفسه و ان كان رفع وجوده الرابط الاتّحادى بالنسبة الى موضوع ما بحيث يكون التقيد بموضوع ما داخلا و القيد خارجا، تدّبر تفهم.
[٣٥٤] قوله «هيهنا مشكل آخر ...» [٢]
حاصل كلام الشيخ ان اعتبار التقابل من حيث هو تقابل بحيث يكون مفاد الحيثية حيث الشئ بنفسه كما هو المراد هيهنا فى مباحث الماهية حيث يقولون الماهية من حيث هى هى ليست الّا هى يغاير اعتبارها لا من تلك الحيثية بل على الاطلاق اذ على هذا لا يصّح حمله على اقسامه اذ مفاد قولك التضاد تقابل من حيث هو تقابل مفاد الحمل الاولى و مفاد قولك التضّاد تقابل بمفاد الحمل الصناعى فهو بهذا الاعتبار الثانى مقسم للمتقابلات و لا يصدق عليه بهذا الاعتبار عنوان التضائف و الّا لزم صدقه على اقسامه اذ الحكم على العنوان بما هو عنوان يسرى الى الافراد، و حاصل ما نقله الوحيد المتأله [٣] فى الحاشيه من صدر اعاظم الفلاسفة [٤] ان مفهوم الشئ لا يجب ان يكون من افراد نفسه بل قد يكون و قد لا يكون،
[١]. ١٨٢/ ٢٥.
[٢]. ١٨٣/ ٢.
[٣]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «ثم اجاب عن هذا الاشكال ...» (١٨٣/ ٤):
«حاصل الجواب ان مفهوم التضايف اعّم من مفهوم التقابل و هذا لا ينافى كون معروض التقابل اعم منه فمفهوم التقابل مندرج تحت المضاف لكن من حيث الصدق كان مفهوم التقابل اعمّ منه و محصوله انّ معروض التقابل ليس من اقسام المضاف بل ما هو من اقسام التضائف مفهوم التقابل فلا يلزم كون الشئ اخصّ من نفسه، و قد يقال فى الجواب: ان مفهوم التضائف من حيث هو اعمّ من مفهوم التقابل و من حيث هو معروض لحصّته التقابل اخّص منه على قياس كل مفهوم الكّلى من حيث هو اعمّ من مفهوم الجنس و من حيث انه معروض لحصّته من الجنس اخصّ منه فتفطّن. و قال صدر الحكماء و المتألهين فى كتابه الكبير بعد تقرير الجوابين:
«و الحّق فى الجواب ان يفرق بين مفهوم الشئ و ما يصدق هو عليه فمفهوم التضائف من اقسام مفهوم التقابل لكن مفهوم التقابل ممّا يصدق عليه التضائف و قد يكون مفهوم الشئ ممّا يصدق عليه احد انواعه كمفهوم الكّلى الّذى هو شئ من آحاد مفهوم الجنس و فى الامور الذهنية و العوارض العقلية كثيرا ما يكون مفهوم الشئ فردا له و فردا لفرده كما يكون فردا لمقابله كمفهوم الجزئى الذى هو فرد من الكّلى و مقابل له باعتبارين انتهى.»
[٤]. صدر المتألهين، الاسفار الاربعة، السفر الاوّل، المرحلة الخامسة، الفصل السادس، ج ٢ ص ١١٠- ١١١.